واشنطن: أكد أعضاء في الكونجرس الأمريكي الخميس علي ضرورة احتفاظ الولاياتالمتحدة بعشرة آلاف جندي في العراق بعد الانسحاب بحلول نهاية العام الحالي. ومن جهتها، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن عدم توصلها لقرار بعد في هذا الشأن مع بغداد. وجاءت دعوة أعضاء الكونجرس خلال مناقشتهم لبعض التقارير الإعلامية التي كشفت عن تأييد ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي لخطة بقاء ما يتراوح بين 3000 و 4000 جندي في العراق بعد موعد الانسحاب النهائي. وحول عدد القوات الأمريكية المحتمل بقائها في العراق، عبر هاوارد مكيون رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب عن عدم سعادته برقم 3000، بعد تأكيد قادة ميدانيين علي حاجة العراق لحوالي عشرة آلاف جندي أمريكي. وكان الجمهوري مكيون قد حذر في السابق من خفض الانفاق الأمريكي على الدفاع. ومنن جانبه، قال السيناتور الجمهوري لينزي جراهام أن عدد عشرة آلاف هو أقل من المتوقع، محذرا من محاولات إيرانية لزعزعة الديمقراطية الوليدة في العراق. وجدد جراهام تأكيده علي حاجة العراق لبقاء قوات أمريكية للمساعدة في جمع المعلومات والتدريب ومكافحة الإرهاب، وكذلك لحماية المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب. ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية علي لسان المتحدث باسمها جورج ليتل التعليق علي المشاورات الجارية حول بقاء متدربين أمريكيين في العراق بعد عام 2011.