واصل أبناء الجالية المصرية بالسعودية تدفقهم على مقري السفارة المصرية بالرياض والقنصلية العامة في جدة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة لليوم الثالث على التوالي حيث تفتح السفارة والقنصلية أبوابهما على مدى12 ساعة من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء ولمدة سبعة أيام, تنتهي مساء يوم الخميس القادم 17 مايو. ولوحظ تزايد الإعداد في الفترة المسائية حيث تمتد طوابير الناخبين من الرجال والنساء لمسافات طويلة حيث يحرص الكثيرون على أن يذهب بنفسه ومع أفراد أسرته في الفترة المسائية للتصويت أو لتسليم خطابات التصويت باليد إلى السفارة أو القنصلية. وأكد السفير المصري في الرياض محمود عوف حرص البعثة الدبلوماسية في الرياضوجدة على توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية إمام الناخبين وتيسير كل الإجراءات على مدى 12 ساعة والإجابة على جميع الاستفسارات, مشيرا إلى أن العمل يسير وفق نظام وسلاسة دون أي مشكلات رغم تزايد الأعداد ويتم تدارك الملاحظات أولا بأول. من جانبه ، قال السفير علي العشيري قنصل مصر بجدة أن موافقة اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية على اعتماد صورة جواز السفر المميكن الحديث إلى جانب أو بدلا من صورة بطاقة الرقم القومي ساعد كثيرا في إنهاء الإجراءات بسهولة ويسر أماما عداد كبيرة من الناخبين.
بدوره، أكد المستشار الإعلامي نبيل بكر أن كثيرا من أبناء الجالية المصرية الذين يأتون إلى مقر السفارة والقنصلية في جدة يعتمدون على العاملين في السفارة والقنصلية في طبع وتصوير الأوراق لهم وإمدادهم بكل ما يلزم حتى ينتهي من الإدلاء بصوته بكل سهولة ويسر. في الوقت نفسه ، بدأ وصول دفعات متلاحقة من المظاريف البريدية (التصويت البريدي) حيث وصل إلى مقري السفارة في الرياض والقنصلية في جدة نحو عشرة ألاف ظرف بريدي خلال الأيام الثلاثة الأولى. يذكر أن عدد المسجلين المصريين في الانتخابات الرئاسية بالمملكة بلغ حوالي 262ألف صوت يتضمن الجزء الكبير منهم دائرة اختصاص السفارة المصرية بالرياض بحوالي150 ألف صوت (مناطق وسط وشرق وشمال السعودية) و الباقي بدائرة اختصاص القنصلية العامة في جدة (مناطق غرب وجنوب السعودية). كان وزير الخارجية، محمد عمرو، بعث برسالة إلى جميع المصريين بالخارج يناشدهم فيها ضرورة ممارسة حقهم في التصويت بالانتخابات الرئاسية الجارية، باعتبارها أحد مكتسبات ثورة يناير المجيدة.