واشنطن: نفت الخارجية الامريكية ما تردد بشأن اجراء اتصالات ايرانية أمريكية في الاممالمتحدة ، فيما اعلنت الدول الست الكبرى سعيها للتوصل الى حل تفاوضي مبكر للازمة مع ايران بشأن تطلعاتها النووية. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي "لست على علم باية اتصالات بين مسؤولين امريكيين وايرانيين في نيويورك". وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية نقلت عن "مصادر في نيويورك" قولها ان دبلوماسيين من البلدين "بدأوا اتصالات اولية لبحث امكانية اجراء لقاءات سرية". واضاف كراولي "نحن معنيون حاليا بالمفاوضات السداسية" ، مضيفا "هدفنا الاني هو ان تستأنف ايران المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل". الى ذلك ، اعلنت الدول الست الكبرى الاربعاء سعيها للتوصل الى حل تفاوضي مبكر للازمة مع ايران بشأن تطلعاتها النووية. وعرض وزراء خارجية الولاياتالمتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا مبادرة دبلوماسية جديدة على ايران على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وجاء في بيان اصدرته الدول الكبرى "لقد اعدنا التأكيد على تصميمنا والتزامنا السعي لحل تفاوضي مبكر للملف النووي الايراني وركزنا في مناقشاتنا على اتخاذ مزيد من الخطوات العملية لتحقيق ذلك في وقت مبكر". واضاف البيان "ان الدول الكبرى مستعدة للتحاور مع ايران في سياق تطبيق اتفاق التبادل النووي الذي تم الاتفاق عليه في جنيف في اكتوبر/تشرين الاول العام الماضي وتتطلع الى عقد اجتماع في وقت قريب مع ايران". وبموجب ذلك الاتفاق يتعين على ايران نقل معظم اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تملكه الى فرنسا وروسيا حتى يتم تخصيبه واعادته الى ايران لاستخدامه كوقود في مفاعل نووي للابحاث الطبية في طهران. الا ان تنفيذ الاتفاق لم يتم نظرا لسعي ايران لتعديل شروطه في اتفاق جديد تم التوصل اليه بوساطة البرازيل وتركيا. وفي يونيو/حزيران الماضي صادق مجلس الأمن على فرض مجموعة رابعة من العقوبات على إيران التي قالت بدورها انها ستعلق المحادثات حتى سبتمبر/ايلول. واشار البيان ايضا الى ان القوى الكبرى "تؤكد على ضرورة التزام ايران بطلبات مجلس الامن الدولي ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية". ويطلب مجلس الامن والوكالة الدولية من ايران فتح منشآتها النووية امام عمليات التفتيش ووقف تخصيب اليورانيوم الذي تقول الدول الغربية إنه يمكن أن يؤدي إلى امتلاك إيران أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.