أبرزت الصحف المصرية الصادرة، صباح اليوم الجمعة، العديد من القضايا التي يتعلق معظمها بالشأن المحلي وعلى رأسها قضايا الإرهاب وانتخابات الرئاسة. ففي جريدة "الأهرام" وتحت عنوان "القمة الأفروأوروبية تختتم أعمالها في بروكسل مصر والناتو يتعاونان ضد الإرهاب" قالت الجريدة "اختتمت القمة الأفروأوروبية الرابعة اجتماعاتها في بروكسل أمس بمشاركة نبيل فهمي وزير الخارجية، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات المهمة على هامش القمة، على رأسها لقاؤه مع أندرس فوج راسموسن أمين عام حلف شمال الأطلنطي "الناتو" والتي تركزت في مجالات التعاون بين مصر والناتو وأهمها قضايا مكافحة الإرهاب".. حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط. ونقلت الجريدة عن السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته بأن المحادثات بين الجانبين تناولت العلاقات بين مصر والناتو سواء على المستوى الثنائي أو في إطار مشاركة مصر في الحوار الأورومتوسطي الذي بدأ عام 1994. كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الأوضاع في ليبيا والمبادرة الخاصة بإنشاء صندوق دولي لجمع الأسلحة الليبية تحت إشراف الأممالمتحدة. كما بحثا الأزمة السورية، حيث شدد فهمي على أهمية الحل السياسي للأزمة. وتناول اللقاء أيضا التطورات الأخيرة في أوكرانيا وأفغانستان. وتابعت الجريدة على لسان المتحدث باسم الخارجية "كما أكد فهمي أن لقاءه أمس مع نظيره الإثيوبي تادروس أدهانوم اتسم بالمصارحة والمكاشفة الكاملة لمواقف الجانبين حول مختلف القضايا المشتركة خاصة قضية مياه النيل وسد النهضة، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين البلدين. كما التقى وزير الخارجية ستيفان فولى المفوض الأوروبي لسياسة التوسيع والجوار، حيث تناول معه برامج التعاون التجاري والمالي والاقتصادي بين مصر والاتحاد الأوروبي". من جانبها، أفردت جريدة "الأخبار" صفحاتها لحوار الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ..وقالت "بكل صراحة وكما عودنا أكد الأستاذ والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أن العالم كله ينظر إلينا بعد الطوفان والزلزال الذين حدثا في 25 يناير و30 يونيو وأنه يضعنا في دائرة الاختبار ليقيس هل يمكننا وهل نستطيع أن تحقق أهداف الثورتين اللتين نادي بهما الشعب وهل لدينا القدرة على أن نفعل أم لا ؟". وتابعت الجريدة "الكاتب الكبير طالبنا جميعا كمصرين أن نبنى جسر للعبور ونحو المستقبل لان ما نعيشه من طوفان أزال ولم يحل رواسب وسدودا رسخت واستفحلت حول مشكلات الماضي". وأضافت "هو يحدد في حديثه الجديد الذي اختار عنوانا لحلقاته مع الإعلامية لميس الحديدي جسر إلى المستقبل ملامح القادم وتصوره له مؤكدا أننا لسنا في ظروف تقليدية ولا تحتاج لخارطة مفصلة ولكن نحتاج لإشارات مضيئة تعبر بها الجسر للمستقبل الكاتب الكبير يؤكد في حديثه أننا أمام أمور عاجلة يجب مواجهتها على وجه السرعة وعلى رأسها الأمن وكيفية إدارة الأزمات وعلى رأسها الطاقة ويعلن أن من خطايانا أننا أعطينا المستقبل كله لأمريكا والنتيجة أن مصر خرجت من العالم العربي وإفريقيا ويصرح بأننا نحتاج إلى لغة خطاب جديدة للتعامل مع الشباب فهو لا يريد من يتسلط عليه أو يفرض عليه وصايته ويقول بصراحة أن هدف الإخوان أن يظل الأمن داخل البلاد مختلا لإسقاط الدولة وأنه لابد من الحساب على كل ما جرى". واستكملت "وقال هيكل إن الإخوان كانوا جزءا من الماضي وأنهم كانوا ضمن خطة كبرى لتقسيم الشرق وأعرب الكاتب الكبير عن حزنه وتأمله أن تكون قطر خطرا على مصر مؤكدا أن هناك دولا استعملت الإسلام السياسي والإخوان المسلمين ضد شعوبها ولكنها عادت لتقييم الأوضاع بعد ظهور مخاطرها. وحول الجيش ودوره أكد هيكل أن الجيش كان قارب الإنقاذ الوحيد بعد زلزال 25 يناير الذي هدم بطوفانه كل السدود وأن الأقدار وضعت الجيش والسيسي في لحظة فارقة لنعبر الطوفان لمستقبل جديد" . ونقلت الصحيفة عن هيكل قوله إن "السيسي رجل مستوعب ملم بالتاريخ المصري جيدا وان الخلفية العسكرية في بعض لحظات الأمم قد تكون الأنسب والأقدر على القيادة وأوضح انه لا ينبغي أن تكون للسيسي حملات ولا برامج وان الأزمة ومواجهتها هي برنامجه بصفته قادرا على مواجهتها بشجاعة". أما في جريدة المصري اليوم، وتحت عنوان "السيسي يتجاوز التوكيلات المطلوبة وصباحي يستخرج الفيش" أبرزت الجريدة استعدادات كلا المرشحين الرئاسيين للانتخابات المقبلة. وذكرت الجريدة أن حملة المشير عبد الفتاح السيسي الانتخابية نجحت في جمع الحد الأدنى لتوكيلات ترشحه لرئاسة الجمهورية في 26 محافظة فيما أكدت حملة حمدين صباحي أنها قادرة على إنهاء جمع التوكيلات في أسرع وقت وقالت مصادر قضائية باللجنة العليا للانتخابات أن عدد التوكيلات لكل المرشحين تجاوز نحو 200 ألف توكيل حتى ظهر أمس رابع أيام التوكيلات وأضافت المصارد أن عدد تأييدات المواطنين لمرشحي الرئاسة خلال الأيام الثلاثة الأولى وصل إلى نحو 169 ألف تأييد وتجاوز عدد تأييدات السيسي نحو 92 في المائة منها لينتهي من جمع الحد الأدنى اللام في 26 محافظة. وتابعت الجريدة أنه "في سياق متصل استخرج حمدين صباحي صحيفة الحالة الجنائية بقسم الدقي أمس بعد ساعات من إجرائه الكشف الطبي اللازم لترشحه بالمركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة". ونقلت عن صباحي تصريحه للمصري اليوم بأنه سينتهي من استخراج بقية الأوراق بحلول منتصب الأسبوع المقبل وسيقدم أوراقه للجنة العليا لانتخابات الرئاسة بمجرد اكتمال جمع العدد المطلوب من التوكيلات. وأشارت إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي شكل فيه حزب الكرامة غرفة عمليات مركزية لمتابعة تحرير توكيلات صباحي بالتنسيق مع الحملة المركزية وقال محمد سامي رئيس الحزب أن الكرامة قادر على استيفاء العدد المطلوب في أسرع وقت ممكن. وذكرت "المصري اليوم" أن مجلس عمداء كليات جامعة القاهرة وافق في اجتماعه الطارئ أمس على مطالبة الداخلية بضرورة تواجد قوات الشرطة داخل الحرم الجامعي لتأمين منشآت الجامعة وطلابها وأعضاء هيئة التدريس وأكدت مصادر أن الدكتور جابر نصار سيعمل على التواصل مع وزير الداخلية حتى تنفيذ قرار المجلس. وأضافت أن الجامعة شهدت أمس الخميس حالة من الهدوء داخل الحرم عقب الانفجارات التي وقعت أمام البوابة الرئيسية للجامعة أمس الأول وبدا واضحا انخفاض نسبة إقبال الطلبة على الحضور بينما كثف أفراد الأمن الإداري من تواجدهم على مداخل ومخارج الجامعة وانتشروا لتمشيط الحرم والتأكد من عدم وجود أي تهديدات. أما جريدة "الشروق" فقد ذكرت أن تحقيقات نيابة الحوادث بجنوب الجيزة كشفت انه بالنسبة للتفجيرات التي وقعت بمحيط جامعة القاهرة أمس الأول أن الجناة نصبوا شركا للضحايا من خلال طريقة زراعتهم لثلاث عبوات ناسفة بالنقطة الأمنية بهدف إصابة اكبر عدد من رجال الشرطة. وأوضحت التحقيقات وفقا لما نقلته الشروق، أن منفذي العملية درسوا الموقع المستهدف جيدا واستغلوا غياب قوات الأمن وزرعوا ليلا قنبلة في سيارة تقف قرب النقطة الأمنية وعلى بعد 15 مترا زرعوا أخرى في لوحة إعلانات ويرجح أن الأخيرة كانت وراء استشهاد العميد طارق المرجاوي الذي كان يحاول تفادي القنبلة الأولى. ووفق التحقيقات فان القنبلة التي زرعت بالسيارة انفجرت أولا وحين حاول رجال الشرطة الابتعاد تجنبا لآثارها انفجرت الثانية بعدها بأقل من دقيقة لتودي بحياة المرجاوي وتصيب 5 آخرين مشيرة إلى أن القنبلة الثالثة كانت اقل تأثيرا لعدم صناعتها من مواد شديدة الانفجار وان الهدف منها هو أحداث دوي مرتفع وإصابة المتواجدين بالهلع. وقال قيادي أمني وهو أحد المصابين الذين يتلقون العلاج بمستشفى الشرطة بالعجوزة أن "قوات الأمن كانت قد بدأت تمشيط المنطقة قبل الانفجار بدقائق للتأكد من عدم وجود أي أجسام غريبة وهو أمر معتاد خاصة بعد انفجار قنبلة داخل كلية الحقوق نهاية الشهر الماضي لكنهم فوجئوا بالانفجارين فيما رجح مصدر مطلع على سير التحقيقات أن منفذ التفجير كان متواجد بالقرب من الموقع لحظة الانفجار واستخدم ريموت كنترول أو هاتفا محمولا في التفجير". أما في الشأن الرياضي، فقد أكدت جريدة "الجمهورية" أن مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة المهندس محمود طاهر يكثف اجتماعاته خلال الفترة المقبلة لمناقشة المشكلات الكثيرة الموجودة بالنادي لإيجاد حلول لها والمعروف أن مجلس الأهلي يعقد مرة واحدة في الشهر.. إلا أن المجلس فضل زيادة عدد الاجتماعات في الفترة الحالية لحين الانتهاء من كافة الملفات المعلقة. وأضافت أن المجلس اتفق على عقد اجتماعين يومي الاثنين والأربعاء المقبلين علي أن يكون اجتماع الاثنين بفرع النادي بمدينة نصر علي أن يكون اجتماع الأربعاء بفرع النادي بالجزيرة.. صرح بذلك محمد جمال هليل عضو مجلس الإدارة الذي أكد أن اجتماعات المجلس قد تصل إلي 8 اجتماعات في الشهر علي أن تعقد في فرعي النادي بالتناوب لتناول كافة المشاكل بالنادي.. وأكد أن المجلس أتفق علي أن يتولي المهندس محمود طاهر رئيس النادي ومحمد عبد الوهاب وطاهر الشيخ ملف كرة القدم بالنادي خلال الفترة المقبلة. وأشارت الجريدة من جانب آخر إلى أن مسئولي الأهلي أكدوا تجديد ثقتهم بالجهاز الفني للفريق الأول بقيادة محمد يوسف لنهاية الموسم علي أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنه نهاية الموسم بعد معرفة ما حققه الفريق خلال الموسم.