وردت إلى "مصر الجديدة" هذه الرسالة من المرشح الرئاسي المحتمل "علاء سعد"، كرد منه علي مقال للأستاذ "إبراهيم عيسي" اليوم بعنوان: "إبراهيم عيسى يكتب: متى يتوقف المرشحون المحتملون عن الثرثرة «الرئاسية، وفيما يلي نص الرسالة كما وردت نصا: الإستاذ "إبراهيم عيسي".. اخبرتنا بإسلوبك الساخر المعتاد بأن مرشحي الرئاسة لم يتقدم احدهم ببرنامج إنتخابي واضح , وهذا صحيح وينطبق فقط علي مرشحين المائدة المستديرة. أما باقي المرشحين الذين بالفعل يملكون برامجا قوية , واسسا واسبابا وخطة عمل الخ مما يجب ان يتوافر في رئيس الجمهورية القادم " الرؤيا كما بين سطور مقالك". هؤلاء المرشحين لم ولن يسمع لهم احد, هل تعلم لماذا لأنك أنت ومن مثلك هم السبب فقد اخترتم ان تمنحوا زخما إعلاميا لمرشحي المائدة المستديرة المستدقة العنق , أو قل إخترتم من يستطيع ان يدفع فاتورة الإعلام حتي يظهر علي الساحة فأنت اليوم تلوم المرشحين بالإجمال, علي ذنب أنتم اقترفتموه ايها الإعلاميين , بأنكم أدرتم ظهوركم إلي المرشحين الحقيقيين الذين يملكون رؤيا ويستطيعون ان يصنعوا فارقا اخترتم منذ اكثر من أحد عشر شهرا عددا لا يزيد عن اصابع اليد الواحدة وقمتم بتلميعهم , وتزويقهم , بل وصل الأمر إلي وضع كمية من البهارات الإعلاميه التي تزكم الأنوف أكثر مما تستدعي من المواطن الإدراك الحقيقي بحقيقة المرشح الذي سينتخب لقد كنت ثالث مرشح بعد عمرو موسي والبرادعي في إعلان خوضي للإنتخابات الرئاسية كمرشح من الشباب لكي أثبت للدنيا كلها ان الشباب في مصر يفهم ويعي وطنه جيدا ويسيتطيع ان يكمل صناعة الفرق بعد الثورة, وأرسلنا إلي كل الإعلاميين علي بريدهم الإلكتروني الذي في الغالب لا يعمل أو لا يعرفون كيفية فتحه, إعلان الترشح واسس البرنامج وبيانات الحملة, ورابط الصفحة علي الفيس موجود ويمكنك التأكد من التواريخ. ويبقي السؤال هنا: لماذا يصر إعلاميين مصر علي أن يستمروا في مسلسل التزييف وقلب الحقائق تصنعون الخبر والحدث , وتحملون الوطن نتيجة ما تفعلون لماذا كل المؤسسة الإعلامية , لم تقم بعمل بحث دقيقي بما تملكون من عقول ناصعة لامعة فتاكة في البحث والتحليل , وتضعوا جميع من عرضوا أنفسهم للقيام بهذا الدور تحت منظاركم, منظار العدل, والإنتماء والولاء لا منظار المصلحة والأرقام ذات الستة أصفار ولماذا لم تناقشوهم واحدا واحدا , مناقشة الذي يريد ان يتعرف علي حقيقة المرشحين حتي تنقلوا للناس بشفافية هذه الحقيقة فيستطيعوا الإختيار. انتم وللأسف تملكون الكثير في إعادة صياغة الوعي ولكن كيف تعيدون صياغة الوعي وانتم لا تملكونه في الأساس. إبراهيم عيسي نصيحتي لك أن تكون مصريا ولا تكن إعلاميا.