فى الوقت الذي أعلنت فية الحكومة التشكيل الوزارة الجديد وتغيير 7 وزراء واستحداث وزارة للتعليم الفني، وتولي الدكتور عبدالواحد النبوي، رئيس دار الوثائق الأسبق، وزيرا للثقافة سادت حالة من الجدل بسبب انتشار أقاويل تشير إلى انتماء الوزير لجماعة الإخوان. "مصراوى" انتقل إلى مسقط رأس الوزير بقرية برهمتوش التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية والتي تبعد 35 كيلو عن عاصمة المحافظة، وبمجرد دخولك للقرية تجدها قرية فقيرة للغاية يتسم أهلها بالطيبة والصفاء، مؤكدين أن البعض يحاول تشويه الوزير عبدالواحد وصورته لكونه محب ومخلص لبلدة. قال ناصر منير" 48 عاما" مدرس وابن عم الوزير :"إن عبدالواحد النبوي من عائلة يطلق عليها اسم "كاعوة" درس بالأزهر الشريف منذ الصغر إلى أن أصبح معيدا بكلية اللغة العربية قسم التاريخ والحضارة، ومن بعدها انتدب للعمل بوزارة الثقافة وتدرج في المناصب حتى أختير مؤخرا وزيرا، ولكن البعض يحاول الزج به في أمور ليست له علاقة بها منها أنه ينتمي للإخوان وهذا غير صحيح". وأضاف:" عبدالواحد له شقيقتين، أمينة المتزوجة من الإخواني أشرف فتوح عتمان، والثانية منى ومتزوجة من الإخواني عاشور السعيد فضة، لكن الوزير لادخل له بميول أزواج شقيقاته ويجب الحكم عليه من خلال عمله بالوزارة". وأكد يوسف رمضان يوسف، 48 عاما، مدرس وزميل الوزير في الدراسة منذ المرحلة الابتدائية " أن عبدالواحد منذ صغره لم يكن له أى ميول سياسية، لكنه كان طموحا ومحبا للتاريخ ومعرفة الحضارة بعد تأثره باستاذه فى المرحلة الثانوية عبدالهادى مأمون، ثم التحق بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بقسم التاريخ وسافر إلى دولة قطر بعد الانتهاء من حصوله على درجة الدكتوراة كأستاذ جامعي هناك وعاد من بعدها وانتدب إلى وزارة الثقافة ليعكف على تنفيذ مشروع ثقافي يعد الأكبر في العالم لترميم المخطوطات وحفظها إلكترونيا، تحت إشراف الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق. وتابع " عبد الكريم شعير " عمدة القرية منذ عام 1985" لا أعلم الكثير عن النبوي، لكني على دراية بانتماء زوجي شقيقتي الوزير للجماعة". وأكد " ناصر فياض"نائب رئيس تحرير جريدة الوفد وأحد اقارب الوزير "أن النبوي تم انتدابه للعمل بوزارة الثقافة منذ مايقرب من 10 سنوات ثم ترقيته وتولي منصب رئاسة دار الوثائق والكتب القومية حتي تم إزاحته من هذا المنصب في عهد مرسي بتهمة الإهمال وتلف بعض المخطوطات وعاد لمنصبه عقب إقالة حكومة الإخوان وبراءته من التهم المنسوبة إليه فكان أول مسئول ضحية للإخوان والتقى به الرئيس بعد مناشداته بسرعة إنقاذ المخطوطات بدار الوثائق". أما شقيق زوجة الوزير الذي رفض ذكر اسمه لعمله بهيئة سيادية علي حسب وصفه:"أن زوج شقيقته لاعلاقة له بالإخوان كما أنه كان من ضمن المعارضين لنظامهم وقام بالمشاركة في تظاهرات 30 يونيو لإزاحتهم من سدة الحكم ومن اشد الكارهين لهم وعن إنتماء أزواج اشقاءة لجماعة الإخوان فهو لا علاقة له بهم مطلقا وعلى الناس ان نتنتظر لما سيقدمة لخدمة الثقافة والتراض المصري". وعن الوزير قال"ممدوح فياض" أحد المقربين منه أن الوزير يتمتع بالجدية والطموح وخير دليل على ذلك أنه لم يتجاوز ال 45 عاما وتمكن من الوصول لمناصب عدة كما أنه يحب عمله بشده ولاوقت لديه للإجازات والعطلات ومن المتوقع إحداث طفرة ثقافية بمصر من خلاله.