أصبحت فوبيا الإخوان والاتهام الجاهز ، شيء يدعو إلى التعجب والاستغراب ، أعلن موقع اليوم السابع أن من أسباب إقالة وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم أن له ميول إخوانة ، رغم أن قتل آلاف الإخوان ، واليوم يطالعنا موقع الأمنجي عبد الرحيم علي يتهم وزير الثقافة الجديد بأنه إخواني أيضا، فقد اتهم تقرير تلقاه المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، وزير الثقافة الجديد عبدالواحد النبوي بأنه «خلية نائمة» لجماعة الإخوان، لكن رئيس الحكومة تجاهل التقرير، وأطاح بالدكتور جابر عصفور، من وزارة الثقافة على خلفية خلافاته مع السلفيين ليأتى بوزير من «الأهل والعشيرة». وينتمى النبوى إلى قرية برهتموش التابعة لمركز السنبلاوين بالدقهلية، وله شقيقتان الأولى أمينة وهى متزوجة من الإخوانى أشرف فتوح عتمان، والثانية منى ومتزوجة من إخوانى آخر هو عاشور السعيد فضة، ويعمل مدرسًا بالأزهر، ما يجعل الوزير من أسرة «إخوانية جدا». وتكشف السيرة الذاتية للوزير عن أنه سافر إلى قطر ليعمل أستاذًا للتاريخ المعاصر في جامعة قطر عام 2011، وذلك بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير. وتشير أصابع الاتهام إلى أن الوزير الجديد تولى التنسيق بين المخابرات القطرية وجماعة الإخوان في مصر وتولى عددًا من الملفات الشائكة على رأسها ملف التمويل، ومما يعزز هذه الفرضية أن عملية ترشيح الوزير للعمل بالجامعة القطرية «جاءت بطريقة مريبة»، وعقب زيارة لأحد كبار المسؤولين القطريين إلى القاهرة.