تلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية عرضاً من مجموعة ''إيه في جي'' الروسية، وشركة الماضي السعودية لتوريد أقماح وإنشاء صوامع، وزيوت طعام لصالح هيئة السلع التموينية. وقام بزيارة الوزارة وفد مكون من سلطان خوبياتى رئيس المجموعة الروسية، وأنا مسوافكي كبيرة المهندسين بالشركة، و''مدينة'' المستشارة الاقتصادية للشركة، وحمد فهد الماضي الرئيس التنفيذى لمجموعة الماضي السعودية، وصالح شعيب مدير العلاقات الخارجية، ومحمد حسن مدير إدارة التعاقدات والعلاقات العامة بالشركة، حيث التقى الوفد بممدوح عبد الفتاح نائب رئيس مجلس إدارة هيئة السلع التموينية، وإسماعيل تركي وحيدر يوسف مستشاري الوزير للسلع التموينية. ومن جانبه، قال إسماعيل تركي، إن الوزارة لديها طريقتان للتعامل مع الشركات، الأولى من خلال دخول المناقصات وهي متاحة للجميع، والثانية التعاون مع الشركة مباشرة دون مناقصة في حالة تقديم تسهيلات في السداد لتوريد الأقماح، مشيراً إلى أن الوزارة لديها عروض لإنشاء صوامع من كندا وأستراليا، وأن القدرة التخزينية لصوامع الموانئ تتراوح ما بين 50 و100 ألف طن، والصوامع الداخلية قدرتها 30 ألف طن. وفي نفس السياق، أكد حيدر يوسف، أن توريد الأقماح لابد فيه من تسهيلات، لأن الوزارة لديها عروض كثيرة من شركات روسية أخرى عن طريق السفارة الروسية بالقاهرة، حيث تعتبر مصر من أكبر الدول استيراداً للقمح في العالم وهو ما يوج الأنظار دائما نحوها. ومن ناحيته، أشار ممدوح عبد الفتاح، إلى أنه لابد من تسجيل الشركة المتقدمة بمصر حتى تستطيع دخول المناقصة لتوريد الأقماح، مشيراً إلى أن تنفيذ الصوامع في الموانئ يكون بحرية الشركة المنفذة لأنها منطقة حرة تقوم من خلالها بعملية التصدير والاستيراد، مؤكداً أن الهيئة لم تتلق عروضاً رسمية حتى الآن لإنشاء صوامع جديدة ولكن هناك مناقشات. وأكد للشركة أنه في حالة إنشاء صوامع بالموانئ ستوفر الدولة الأرض، ولابد أن تقام بطريقة ''BoT''، واستئجار الصوامع منها لمد 20 عاماً وبعدها ترجع ملكيتها للدولة، مطالباً الشركة السعودية بإرسال بيانات عنها وخاصة الوضع المالي، مع وجود وكيل في مصر وإنشاء فرع للشركة بالقاهرة. ومن جانبه، أشار عمر عمار المستشار الإعلامي للشركة السعودية بالقاهرة، إلى أن المدير التنفيذي للشركة، أكد على مشاركته للشركة الروسية في إنشاء الصوامع في مصر، وأن هذا يتطلب تقنيات عالية للحفاظ على الحبوب وخاصة القمح، وهذا ما ستوفره الشركة الروسية من خلال مركز الدراسات الخاصة بطريقة الإنشاء، وصناعة الفولاذ المصنعة بمصانعها، لافتا إلى أن الشركة تعمل على تخزين الحبوب ولديها استثمارات في تخزين الأقماح. وأضاف أن ''الماضي'' طالب وزارة التموين ببيانات عن حجم استيراد مصر من الأقماح وزيت الطعام سنوياً، ومواصفاتها الفنية، والضمانات المقدمة من الحكومة المصرية. وقال إن الشركة السعودية لديها استعدادات لتوريد زيت الطعام ''دوار الشمس والذرة''، لافتاً إلى أن الشركة تعهدت للوزارة بإرسال الملف المطلوب خلال الأسابيع القادمة للبدء في تنفيذ ما يتوافق مع رؤية وزارة التموين.