يواصل محمد عمرو وزير الخارجية لقاءاته المكثفة مع المسئولين الدوليين المشاركين في افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث عقد أمس الجمعة اجتماعات ثنائية مع وزراء خارجية كل من رومانيا وقبرص والمكسيك وماليزيا، بالإضافة إلى نافي بيلاي المفوض السامي لحقوق الإنسان. وصرح الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير محمد عمرو أكد خلال مباحثاته مع نظرائه من وزراء الخارجية على استقرار الأوضاع في مصر عقب إجراء الانتخابات الرئاسية. وأضاف رشدي، في بيان يوم السبت، أن الوزير دعا تلك الدول إلى الاستفادة من ''الفرص والمزايا الاستثمارية الكبيرة'' التي توفرها مصر في القطاعات التي تمثل أولوية للاقتصاد المصري وفى مقدمتها الطاقة والنقل والسياحة والتنمية، وبصفة خاصة في سيناء. وأوضح المتحدث أن مباحثات الوزير عمرو تناولت أيضا الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية والملف السوري؛ حيث استعرض عمرو جهود مصر للتعامل مع الأزمة السورية وعلى رأسها المبادرة التي أطلقها الرئيس محمد مرسي في قمة مكةالمكرمة لتشكيل آلية رباعية تضم مصر وتركيا والسعودية وإيران لبلورة رؤية مشتركة لوقف نزيف الدم وتحقيق الانتقال السلمي للسلطة في سوريا. وخلال لقائه مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان، أكد وزير الخارجية على اهتمام مصر بموضوعات حقوق الإنسان ووضع تنمية حقوق المواطن المصري والحفاظ عليها على رأس أولويات الحكومة في مصر عقب ثورة 25 يناير. هذا فضلاً عن الحرص على تدعيم دور المرأة والشباب في العمل المجتمعي والحياة السياسية بصفة عام، بحسب المتحدث. تجدر الإشارة إلى تأكيد وزيرة خارجية المكسيك باتريشيا اسبينوزا، خلال لقائها بالوزير عمرو، على دعم بلادها للعملية الانتقالية في مصر، واعتزامها ترتيب إرسال بعثة تجارية مكسيكية إلى مصر لبحث تعزيز التعاون بين البلدين، وبخاصة في مجالي التنمية الريفية ودعم الطاقة المتجددة.