وجه رئيس المؤسسة الدولية لإدارة التكنولوجيا رسالة إلى رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى وأعضاء لجنةالتعليم بالبرلمان المصري بإنهاء أزمة جامعة النيل فوراً. وطالب الموقعون علي الرسالة ، بتفعيل قيم العدل وإحترام القانون ودعم البحث العلمى التى طالبت بها ثورة يناير ومات فى سبيلها مئات الارواح الطاهرة . وقال الدكتور ياسر حسنى رئيس المؤسسة الدولية لأدارة التكنولوجيا بالولايات المتحدةالأمريكية ،وأستاذ الهنسة الميكانيكية فى جامعة ميامى - فى رسالته الموجهة إلى أعضاء لجنة التعليم العالي و البحث العلمي بمجلس الشعب،إن جامعة النيل قامت بمجهود عدد من الأساتذة ،لمسته شخصياً أنا وعدد من العلماء أثناء زيارتي لمؤتمر علمي بمصر،مشيراً إلي أنهم شهدوا بانفسهم جودة الأبحاث التي يجريها طلبة و باحثو جامعة النيل رغم حداثة الجامعة . وعبر عن دهشته هو وأعضاء المؤسسة العالمية لإدارة التكنولوجيا مما حدث للجامعة ،لافتا إنه فوجئ مع غيره من أعضاء المؤسسة والمصريين العاملين بالخارج من علماء و أساتذة جامعيين أو مهنيين بالقرار الغريب لمجلس الوزراء المصري آنذاك برئاسة الدكتور أحمد شفيق بنقل ملكية مباني و معامل الجامعة ثم تبعه قرار الوزارة التالية برئاسة الدكتور عصام شرف بتخصيص اراضي و مباني الجامعة لمشروع آخر ( علمنا فيما بعد أنه يختص بإنشاء مدينة علمية تحت اسم الباحث الدكتور أحمد زويل. ووقع علي الرسالة أكثر من400 عالم من علماء الجامعات العالمية ،من بينهم ، الدكتور روبرت جيجرش- جامعة بيلفلد- ألمانيا ،والبروفسور خافيير سانتوما من جامعة إياسا- أسبانيا -،والدكتور تامر خطاب- من جامعة قطر- ، والدكتور مسعود أمين من جامعة مينيسوتا- ،والدكتور بيتر تونيلاتو من جامعة هارفارد- ،والدكتور محمود الشريف رئيسPhotonics Inc - فيلادلفيا- ، والدكتور نادي بولس- مدير أبحاث الكهربيات ونظم التحكم بجنرال موتورز ،والدكتور عادل دانش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أكسيد.
اقرأ ايضا : أعتصام مشرفي بلوكات السكة الحديد للمطالبة بنقلهم الى سوهاج