كانت أحلام والدي ان أكون طبيبة ولكن خذلني مكتب التنسيق بفارق درجات قليلة وفي هذا العام كانت بداية الدراسة اكاديمية الصحافة بإخبار اليوم فقررت دراسة الإعلام وتحمس والدي لقراري بعد نهاية دراستي كانت إقدامي في صيف عام 2005تقودني إلي مكتب الكاتب الصحفي الكبير محمود صلاح رئيس تحرير أخبار الحوادث الذي تحمس لي منذ اليوم الأول وطلب مني الاجتهاد فالصحافة المتألق فيها يحقق شهرة عريضة وقال لي انه يتمني أن يراني مثل حسن شاه ولوحظ عبدا لجواد وبعد عده شهور طلب مني رئيس التحرير ان أغطي محاكم الأسرة وكانت شهادته بأنني املك جملة إنسانية سوف تساعدني في تغطية خلافات الأزواج بمحاكم الأسرة التي جعلتني أري خلافات وإسرار البيوت دون رتوش. وصدق توقع الكاتب الصحفي محمود صلاح وكانت موضوعاتي عن قضايا الأسرة التي لاقت إعجاب قراء الجريدة وفي الألفية الأولي لأخبار الحوادث ليس في بوسعي أنا اشكر كل زملائي الذين قدموا لي نصائح غالية.