أعضاء النيابة العامة الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل    استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 6 أبريل 2026    ذهب أم عقار.. أيهما تختار؟    البحث التطبيقى    أكسيوس: نتنياهو حث ترامب على عدم وقف إطلاق النار.. وترامب يشترط تسليم اليورانيوم المخصب    وزير الدفاع الأمريكي: أكبر موجة ضربات اليوم منذ بدء العملية الإيرانية    القاهرة الإخبارية: هجوم عنيف يستهدف قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد    الحرب.. وتهديدات ترامب (2)    وزير الحرب الأمريكي يكشف عن أول رسالة من طيار أُنقذ فى إيران: الله طيب    محمود وفا حكما لمباراة الأهلى وسيراميكا بالدورى غدا    الداخلية تضبط المتهمين بإحراق 4 سيارات وإطلاق النار بسبب خلافات بسوهاج    المتحف الكبير ينظم الملتقى العلمي مع جامعة باريس 8    الأربعاء.. عرض فيلم "المستعمرة" للمخرج محمد رشاد في سينما زاوية    طرق طبيعية لعلاج رائحة الفم الكريهة    التحفظ على 3 أطنان رنجة فاسدة قبل ترويجها في شم النسيم بالغربية    طوارئ على الطرق الرئيسية تحسبًا لتقلبات الطقس وفق توقعات الأرصاد    وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان الاستوني    تعليم الشرقية: رمضان زار 7 مدارس بإدارة كفر صقر اليوم    كهرباء الإسماعيلية وبتروجت يتعادلان سلبيًا في مباراة مجموعة الهبوط بالدوري    خناقة ال شوم والحجارة بالبحيرة.. الأمن يضبط أطراف مشاجرة حوش عيسى    ماركا: تشيفيرين سيتواجد في سانتياجو برنابيو لأول مرة منذ نهاية أزمة سوبر ليج    الأهلي يعلن إصابة بلال عطية.. وإشاعة لتحديد مدى قوتها    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    نابولي يتلقى ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة ميلان بالدوري الإيطالي    الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام    الفيوم تستعد لإطلاق اللوحة المعلوماتية ل قطاعاتها الخدمية    مصرع 3 شباب صعقا بالكهرباء داخل مزرعة في بلاط بالوادي الجديد    تأجيل محاكمة 7 متهمين بقضية خلية مدينة نصر لجلسة 14 يونيه    الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي    محمد عفيفي يتوج بفضية «المتوازي» ببطولة كأس العالم للجمباز الفني    أحمد حسام يشارك في التدريبات الجماعية للزمالك الأسبوع المقبل    خبير الإدارة المحلية: القانون الحالي لا يلبي احتياجات المواطن ويعيد إنتاج المركزية    جامعة قناة السويس تحصر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه تنفيذًا لتوجيهات الأعلى للجامعات    القومي للطفولة: التوسع في الأسر البديلة أولوية لضمان بيئة آمنة للأطفال    درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني    رئيس جامعة بنها يشهد ربط محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالكهرباء العمومية    الداخلية تضبط قائد سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بسوهاج    بالصور.. رفع 120 طن مخلفات وقمامه وتراكمات فى حملة نظافة مكثفة بأحياء الأقصر    غزة: 7 شهداء بمجزرة إسرائيلية شرق مخيم المغازي    وزير الاستثمار يبحث مع نظيره المغربي ترفيع العلاقات إلى شراكات استثمارية    القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان لإنهاء المواقف التجنيدية للمواطنين بالمناطق الحدودية (فيديو)    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    ضبط سائق ميكروباص يسير عكس الاتجاه بالجيزة    المسلمانى: بدأنا العمل فى تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية    صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه    مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا    منزل وسيارة.. مكافأة التأهل لكأس العالم للاعبي الكونغو    جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى أصغر باقرى    محافظة الجيزة تنظم رحلة ل100 من أبناء إحدى المؤسسات الخيرية للمتحف الكبير    كيف ساهمت الأحداث الجيوسياسية فى تحول التركيز بشكل حاد نحو منظور أمن الطاقة؟    لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط    التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية    أمريكا وإيران تتسلمان خطة سلام وترامب يتوعد "بالجحيم"    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24قيادة جامعية جديدة تتضمن 3وكلاء كليات و12رئيسًا لأقسام    جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد عبدالله : لن أتنازل عن السينما المستقلة
نشر في أخبار الحوادث يوم 10 - 04 - 2013

برغم انه واحد من المخرجين الذى بدأوا حياتهم السينمائية من خلال السينما التجارية الا انه كان متمردا عليها وقرر ان يسلك طريقا آخر ويكون له رؤيته الخاصة من خلال سينما لاتخضع إلى أى قيود أو معايير تعيق فكرة المستقل وهو ما وجده المخرج احمد عبدالله السيد فى السينما المستقلة التى أصبحت هدفه وأصبحت بالنسبة له متنفسه لتقديم مايراه دون الالتزام بمعايير السوق أو فرض اراء المنتجين عليه.
يقول المخرج أحمد عبدالله انه سلك الطريق الذى يراه مناسبا لتوجهاته الفنية خاصة بعد ان أصبح للسينما التجارية ومعاييرها الخاصة التى يصعب على أى مخرج الخروج عنها طالما هناك من يتحكم فيها وهو عنصر الانتاج الذى يبحث ايضاً عن المكاسب المادية بغض النظر عن الرؤية الفنية وهو ما دفعه الى الابتعاد عن هذا المجال وفضل ان يقدم مايراه مناسبا لفكره ورؤيته الفنية من خلال افلام تخاطب الجمهور المتحرر من قيود السينما التجارية وفى نفس الوقت تهتم بتقديم سينما مختلفة عن الرائجة.
ويضيف احمد عبدالله قائلا : انه قدم فيلمين “هليوبوليس" و"ميكروفون" ويشرع حاليا فى عرض فيلم “فرش وغطا" وقد حققت أفلامه نجاحا فنيا خاصة عند عرضا فى عدد من المهرجانات الدولية والعربية رغم سوء الحظ الذى صادفه عند عرض فيلمه الأخير “مكيروفون" والذى تزامن مع اندلاع ثورة 25 يناير فتحت المجال للسينما المستقلة فما رأيك فى ذلك؟.
فى تصورى ان الثورة ليس لها علاقة مباشرة سوى انها اثرت بالسلب على الناحية المادية وهذا لايعنى اتاحة الفرصة للسينما لان الوضع كما هو عليه وليس هناك أى تغيير.
ولكن قلة الانتاج اتاحت الفرصة لعدد من الأفلام المستقلة تظهر الى النور؟.
ليس هناك علاقة مباشرة بين السينما المستقلة والانتاج فالسينما المستقلة تعتمد بشكل كبير على ما يقدم او المضمون الذى يقدمه المؤلف والمخرج فمن الممكن ان تقدم فيلما مستقلا دون تكلفة مادية وهناك اعمال كثيرة قدمت بهذا الشكل منها على سبيل المثال أفلام المخرج ابراهيم البطوط ولكن الاهم من الانتاج هو ان هذه الافلام تجد من يشاهدها.
وهل ترى أن هذا الأمر تحقق؟.
اتصور انه تحقق ولكن بنسبة محددة ومن المؤكد ان هناك جمهورا واعيا يرحب بهذه السينما المختلفة والتى تحاول ان تخاطب فيه الفكر برؤية مختلفة ولكن فى نفس الوقت لاتستطيع ان تحكم على توجهات الجمهور ليس فى السينما او عالم الفن فقط بل فى جميع المجالات.
فى تصورك هل مشاركة هذه النوعية من الأفلام فى المهرجانات اتاحت الفرصة للجمهور ان تتعرف عليها؟.
لاشك ان المهرجانات احدى النوافذ المهمة والتى لاتخضع لمعايير السوق حتى يشارك الفيلم فى المهرجان فإنها منفذ لسينما العالم كله وتشبه الى حد كبير الموسيقى الالكترونية والتى تعتمد على تقديم مايحلو للمبدع دون قيد.
بالنسبة للمعوقات التى كانت تواجه السينما السمتقلة قبل الثورة كيف تراها بعد الثورة؟
ليس هناك أى تغير فى هذا الاتجاه فالعوائق واحدة اهمها التعنت الرقابى بل اراها زادت فى الفترة الاخيرة وخاصة بعد سيطرة التيار الإسلامى على الحكم فأصبح الأمر أكثر تشددا وهذا واجهته فى فيلمى الأخير “فرش وغطا" الذى انتهيت من تصويره واقوم حاليا بمونتاجه حتى يلحق بالعرض فى الصيف حيث رفضت وزارة الاوقاف تصوير احدى مشاهد الفيلم فى مسجد السيدة نفيسة وهو مشهد ليس به مايجعل المسئولين يتشبثوا برأيهم وهو الأمر الذى تسبب فى وقف تصوير الفيلم وقمنا بمخاطبة وزارة الأوقاف وارسلنا اليها التصريح ولكن قوبل بالرفض ايضا مما دفعنا الى التصوير فى أماكن بديلة وكان سبب الرفض هو حرمة التصوير فى المساجد واننا الآن فى عصر يرفض هذا الأمر.
تعتمد فى افلامك على المربع بين الروائى والتسجيلى فهل أصبح هذا الأمر منهج تسير عليه؟.
أحب أن يكون لى أسلوب الخاص واخترت هذا الأسلوب لانه يعطى مصداقية أكبر لدى المشاهد فإننى اشرك فى أفلامى شخصيات حقيقية بجانب الشخصيات الروائية للتعبير عن حياة هؤلاء الاشخاص الحقيقيين فأريد أن أقدم سينما حقيقية تعبر عن الأشخاص الحقيقيين، وأتصور ان هذا تحقق من خلال فيلمى “هليوبوليس وميكروفون" وهو ما أقدمه ايضا فى فيلم “فرش وغطا".
نفهم من ذلك انك لن تتنازل عن السينما المستقلة والأسلوب الذى تتبعه؟.
انا اؤمن بهذه النوعية من الأفلام وبهذا الشكل من الانتاج واتخذت قرارا بأن أكمل فى هذا الاتجاه لأننى أحقق اهدافى من خلال هذا الجانب واشبع رغباتى كمؤلف ومخرج.
ثلاثة افلام من تأليف واخراجك هل معنى ذلك انك لن تستعين بمؤلف قد يكون له رؤية مختلفة؟.
اتصور أنه من الافضل ان اقوم بالعملين معا فهذا يتيح لى الفرصة ان اكون متحررا اكثر ودون ان تقيدنى افكار الغير ولكن فى نفس الأمر ليس لدى مايمنع ان اتعامل مع مؤلفين آخرين لأن هذا يعطى نوعا من الثراء الفكرى ايضاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.