بدأت هيئة الأمان النووي والرقابة الاشعاعية تنفيذ شبكة الرصد الاشعاعي بالضبعة لمتابعة الخلفية الاشعاعية قبل واثناء تشغيل المحطة النووية تأكيداً لإجراءات الأمان والسلامة المشددة المقرر تطبيقها مع تنفيذ الحلم المصري. قررت زيادة محطات الرصد الاشعاعي من 6 إلي 14 محطة علي ساحل البحر الاحمر بدءاً من منطقة حلايب وشلاتين حتي السويس وتشديد إجراءات الأمان والرقابة خاصة مع تزايد أنشطة البحث عن البترول والغاز وزيادة التوترات السياسية بالمنطقة وتزايد حركة النقل البحري والسفن العملاقة بما يؤكد تأمين الاجواء المصرية. أكد د. أبو بكر رمضان رئيس الشبكة القومية للرصد الاشعاعي ل "الجمهورية" الانتهاء من تحديث جميع المحطات البالغة 119 محطة أقيم معظمها في عامي 1992/1991 لتعمل الآن وفقاً لأعلي المستويات التقنية وتنقل المعلومات كل 15 دقيقة لغرفة العمليات المركزية ونقلها فوراً عند وجود أي خلفية اشعاعية وبحث امكانية ربطها بالاقمار الصناعية لسهولة نقل المعلومات أفضل من النظام الحالي والبدء ب 20 محطة كمرحلة أولي تتركز بالمناطق النائية والبعيدة. قال رمضان ان الخلفية الاشعاعية لكافة مناطق الحدود المصرية الاربع في الحدود الطبيعية ولم يتم تسجيل أي زيادة عن الطبيعة خاصة في المنطقة الشرقية التي يوجد بها 22 وحدة رصد اشعاعي تسجل كل المعدلات الاشعاعية إلي جانب فرق العمل المكلفة لعينات التربة والمياه الجوفية والمياه السطحية بصفة مستمرة وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئة النووية العربية يقومان بتأهيل الكوادر المصرية في مجال الأمان والرصد الاشعاعي نظراً للخبرات الوطنية في هذا المجال وامتلاك مصر لاقدم انظمة المراقبة الاشعاعية.