قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن قرار العمل عن بُعد لا ينطبق على الخدمات الطبية والعلاجية، مشددًا على استمرار تقديم الخدمة الصحية للمواطنين بشكل طبيعي داخل المستشفيات ووحدات الرعاية وأقسام الطوارئ. وأوضح "عبد الغفار" خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أمس السبت، أن طبيعة العمل في وزارة الصحة تنقسم إلى جزء خدمي وآخر إداري، حيث يظل الجزء المرتبط بتقديم الخدمات العلاجية قائمًا كما هو دون تغيير، بينما يتم تطبيق نظام العمل عن بُعد على الأعمال الإدارية داخل ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، وكذلك دواوين الهيئات والجهات التابعة للوزارة. وأضاف أن العمل عن بُعد يشمل عقد الاجتماعات عبر المنصات الرقمية ومتابعة تقارير الأداء إلكترونيًا، مضيفًا أن غرفة الطوارئ متصلة بشكل مباشر مع غرف الأزمات في المحافظات عبر أنظمة رقمية، ما يساهم في تقليل البيروقراطية وتسريع اتخاذ القرار. وتابع أن الإجراءات الورقية والتقارير الطبية لا تزال تتم داخل المستشفيات بشكل مباشر، مردفًا أن الوزارة قطعت شوطًا في التحول الرقمي، حيث يتم تنفيذ خدمات مثل التأمين الصحي الشامل والعلاج على نفقة الدولة إلكترونيًا منذ سنوات، في إطار توجه الدولة نحو مصر الرقمية. وأشار إلى أن الوزارة فعّلت منظومة التشخيص عن بُعد "التلي ميديسين" في جميع المحافظات، ما يتيح للجان المركزية مناظرة المرضى في اللجان الفرعية دون الحاجة إلى انتقالهم من محافظة إلى أخرى. وتبدأ الإدارات المحلية بالمحافظات، اليوم الأحد، تنفيذ توجيهات الحكومة بتطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع؛ في إطار حزمة الإجراءات التي أقرتها الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة، وتقليل الضغط على الموارد في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.