العيد علي الفيس بوك له شكل تاني حيث يكثر التندر علي البنات وقول النكات. الاولاد يجدونها مادة خصبة للضحك والفرفشة بينما يتذمر الاناث من هذا التهكم معلنات عن عدم احساس الرجال بمسئولية البنات وانهم في رفاهية كبيرة. وعن رأي البنات في هذه السخرية تقول ايمان محمد ليسانس اداب ان المرأة طول العام مشغولة ببيتها واولادها والعيد بالنسبة لها متنفس لكي تهتم بنفسها اما الرجال فهم طوال العام لا يهتمون سوي بأنفسهم فقط. خالد ابوزيد - بكالوريوس تربية رياضية. يقول ان البنات يتجملن في العيد حتي يصبحن شكل ثاني خارج من التوكيل بعد عمرة جديدة في اشارة للذهاب لصالونات التجميل فهذا التغيير يستفزنا ويدفعنا "للتريقة". سالي محمد - ليسانس حقوق تقول ان البنت معذورة لانها في فترة الجامعة مشغولة بدراستها ومساعدتها لوالدتها في المنزل واذا كانت متزوجة فالعبء يكون اكبر بكثير لانها تهتم باولادها وبيتها وزوجها والانثي غالبا ما تنسي نفسها من اجل الاخرين واهتمامها في العيد بنفسها اكثر. اما الشباب متعتهم الوحيدة في العيد هي مغازلة البنات لهذا يبحثون عن موضوع تافه يتسلون به في العيد. هبه فتحي - طالبة بالثانوية تقول معروف ان العيد والمناسبات نقوم بتنظيف الشقة وغسل السجاد ودائما الاخ في البيت يري ويتابع هذا الامر وبدلا من تقديم المساعدة لنا في عمل مفيد يبدأ تهكمه علينا عبر الفيس بوك. وائل فرحات.. بالكالوريوس تجارة يقول السعيد تكثر فيه القفشات والضحك وبعد التندر علي مسلسلات رمضان لانجد امامنا سوي البنات لكن هذه القفشات لاتقلل من تقديرنا للمرأة فهي الاخت والابنة والام ولكنها مساءلة تفاريح العيد فقط ليس الا.