قتلت اسرائيل الأسير الفلسطيني عرفات جراوات الذي لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة التعذيب الوحشي داخل سجونها اللاإنسانية حيث ترتكب اسرائيل ضد عشرة آلاف أسير فلسطيني ما لم ترتكبه النازية من جرائم استوجبت إدانة العالم بأسره وخوضه حربا عالمية لتخليص الانسانية من شرورهم. لم يتحرك المجتمع الدولي الذي تحركه الولاياتالمتحدةالأمريكية كيفما تشاء وقتما تشاء ولم تتحرك الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي وسائر المنظمات العربية والاسلامية الواجب أن تتصدر القضية الفلسطينية أجنداتها وترك الجميع الشعب الفلسطيني الثائر في الضفة الغربيةالمحتلة يواجه وهو أعزل إلا الحجارة يواجه قوات اسرائيل المدججة بالسلاح تحت غطاء سياسي غربي وأمريكي فاضح وصمت عربي واسلامي مخجل.