استطاع طيار في القوات الجوية الكندية أن ينجو بأعجوبة من حادث مأساوي مروع، كاد أن يودي بحياته عند تحطم طائرته وتحولها إلى كومة من النيران. القصة بدأت عندما قام المسئولون بالطيران الملكي الكندي باختيار الكابتن براين بيوز - 36 عاما- لتقديم عرض جوي بمقاطعة ألبرتا, يقوم من خلاله بالطيران على ارتفاع منخفض للغاية بواسطة طائرة CF-18 ، البالغ ثمنها 30 مليون دولار. وعند إبلاغه باختياره لبى بيوز النداء، واستعد للعرض إلا أنه فوجئ بمجرد إقلاعه بعدم قدرته على التحكم في الطائرة، وما كان أمامه سوى انتظار الموت المحقق أو أن يخاطر ويقفز من الطائرة. وبالفعل اختار الطيار الحل الثاني، وقام بالقفز من الطائرة قبل أقل من ثانية من تحطمها وتحولها إلى كتلة من اللهب، وساعده على ذلك ردة الفعل السريعة لكرسي الطائرة المزود بدافع صاروخي، لينجو بذلك بيوز من الموت المحقق.