ذكرت أنباء إسرائيلية أن إسرائيل ستبدأ المفاوضات غير المباشرة خلال ايام مع السلطة الفلسطينية ببحث موضوعي الأمن والمياه . ويلتقي المبعوث الاميركي جورج ميتشل مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم الاربعاء المقبل ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة المقبل كما سيلتقي ميتشل في المقام الأول مع المحامي اسحق مولوخو الذي شارك في التفاوض مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خلال فترة نتنياهو الأولى كرئيس وزراء.. وقرر نتنياهو رئاسة المفاوضات شخصيا اضافة الى المحامي مولخو فيما سيقود فريق السلطة الرئيس عباس اضافة الى ياسر عبد ربه وصائب عريقات. وتصر اسرائيل على ان تسوي القضايا الجوهرية مثل الحدود واللاجئين ومكانة القدس في اطار مباحثات مباشرة بين الجانبين. وقال مسؤول اسرائيلي لصحيفة هاآرتس ان نتنياهو طلب مؤخرا من مؤسسة الدفاع ومجلس الأمن القومي تفصيل موجز بما يسمى ثماني نقاط التي تلخص مطالب اسرائيل الأمنية من حيث اتفاق الوضع النهائي. وطلب نتنياهو أن تتضمن النقاط الثماني معلومات مفصلة بشأن نزع السلاح من أي دولة فلسطينية في المستقبل ونشر القوات الإسرائيلية على حدودها الشرقية لمنع تهريب الأسلحة. وكتب الوثيقة الأصلية رئيس قسم التخطيط في هيئة الأركان العامة وقائد تابع لسلاح الجو الإسرائيلي اللواء ايدو نيهوشتان وتشمل الشروط الاسرائيلية بالفعل رصد المحطات الحدودية الفلسطينية وحرية الطيران الاسرائيلي في الأجواء الفلسطينية والسيطرة الإسرائيلية على الطيف الكهرومغناطيسي ومحطات للإنذار المبكر في الضفة الغربية. وقال دبلوماسيون اسرائيليون لذات الصحيفة ان الفلسطينيين يفضلون فتح المفاوضات بمناقشة الحدود ونقل مناطق واسعة في الضفة الغربية الى السيطرة الفلسطينية واعادة فتح بيت الشرق في القدس وهي مسألة يعتقد الفلسطينيون ان لديهم ميزة على الاسرائيليين لأن موقف الولاياتالمتحدة بشأن هذه المسألة ايجابي بالنسبة لهم.