اتفق الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي ورئيس الحكومة محمد شياع السوداني اليوم الاثنين، على ضرورة وقف التصعيد في المنطقة واعتماد منهج الحوار سبيلا لحلّ الأزمات ووقف الصراعات بما يساعد في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وذكر بيان للحكومة العراقية أن السوداني وآميدي عقدا اليوم اجتماعا لاستعراض مجمل الأوضاع العامة في البلاد والإشادة بجهود القوى الوطنية التي أسهمت في انتخاب رئيس الجمهورية والتأكيد على ضرورة أن يتم حسم باقي الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة وطنية تحقق تطلعات جميع العراقيين، وتعزز الاستقرار والتنمية في جميع أنحاء البلاد. كما جرى خلال اللقاء التأكيد المشترك على تنسيق الجهود وتوحيد العمل لمواجهة التحديات الراهنة، لضمان تحقيق مصالح المواطنين والحفاظ على سيادة العراق، والدفع بزخم التنمية الاقتصادية والنهضة العمرانية. وتترقب رئاسة الجمهورية وصول كتاب رسمي من الإطار التنسيقي الشيعي الكتلة الأكثر عددا في البرلمان العراقي لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة ضمن المهلة الدستورية البالغة 15 يوما. ولازالت الأجواء داخل الإطار التنسيقي الشيعي غير واضحة بشأن إعلان اسم المرشح النهائي لقيادة الحكومة العراقية حيث تعيش مكونات الإطار التنسيقي في حالة من الجدل والانقسام بين الدفع باتجاه دعم مرشحهم نوري المالكي، وبين الاستجابة للفضاء الوطني والمحيط الدولي بشأن حسم الخيار بمرشح بديل أكثر مقبولية ما يضع الإطار التنسيقي الشيعي في وضع معقد وبحاجة إلى قرار حاسم ربما سيصل إلى نهاية المهلة الدستورية.