في كلمته خلال تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية استعرض الاعلامي الكبير أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ما تم إنجازه في التليفزيون خلال الفترة التي تولي فيها، ثم تحدث عن الفكرة الخاصة بفرقة ماسبيرو المسرحية وكيفية خروجها للنور . وتحدث المسلماني عن موقف جمعه بالعالم المصري الكبير الراحل الدكتور أحمد زويل الذي سأله عن مشاهدة مسرحية علمية مثلما شاهد في أمريكا مسرحية تتناول أفكارا علمية وشخصياتها علماء ، ومن هنا انطلق المسلماني وطالب بتقديم مثل هذه النوعية من الأعمال للأجيال وأن تقدم بشكل فني وليس في قالب جامد . وأكد المسلماني أن العالم الكبير ألبرت اينشتاين كان قد زار مدينة بورسعيد بصحبة العالم المصري مشرفة، وهذا اللقاء ممكن يكون نواة لحدث مسرحي . وعقب المسلماني بعد كلمات الفنانين قائلا : أتوجه بخالص الشكر لكل الحضور، وهذا اللقاء اعتبره مؤتمر ماسبيرو المسرحي وليس تدشين لفرقة مسرحية ، وانا استفدت جدا من كل ما قدم ونحن لدينا مشروعين مشروع مسرح ماسبيرو تمثله الهيئة الوطنية للإعلام ، ومشروع فرقة ماسبيرو المسرحية، التي ندعو فيها الشباب للانضمام إليها والتنسيق بين المشروعين ذلك سيكون من خلال الأستاذ سيد فؤاد، وتكوين لجنة معه لوضع الضوابط والقوانين واللوائح ، وأؤكد أن التوثيق مهم جدا في المشروع، وأشار أن التعاون قائم بين كل الوزارات المعنية وسوف نتكاتف مع وزارات الثقافة والتعليم والشباب، فهدفنا تقديم ما يجب أن يكون، والمسرح العلمي فكرة طرأت علي بالي وستكون فكرة من ضمن الأفكار، وسوف نوثق لهذه الجلسة بالتوصيات والكلمات في كتيب .