شهد ميدان التحرير، اليوم الأربعاء، سيولة مرورية من جميع مداخله ومخارجه، وذلك بعد خروج جميع المعتصمين عقب الهجوم عليهم من جانب الأهالي، وحرق خيامهم وفض الاعتصام بالقوة لعودة الحياة إلى طبيعتها في هذه المنطقة الحيوية من وسط القاهرة. ورغم إخلاء الميدان من المعتصمين إلا أن أطفال الشوارع افترشوا الأرصفة والحديقة الوسطى، بالإضافة إلى الحديقة الملاصقة لمسجد عمر مكرم، وذلك للمبيت فيها بعد إحراق جميع الخيام، وعدم وجود مأوى لهم للمبيت. وطالب بعض أصحاب المحلات والعاملين فيها من وزارة الداخلية هدم الجدران العازلة في القصر العيني وسيمون بوليفار والفلكى والشيخ ريحان، وذلك كي تعود الحياة بشكل عملي وطبيعي، حيث يمثل إغلاق هذه الشوارع إلى "سد أرزاق" لشريحة كبيرة من المواطنين، يمثلون جميع أنواع الحرف والمحلات، مطالبين وزير الداخلية بفتح هذه الجدران.