جورجيا تسجل 1824 إصابة جديدة و23 وفاة بفيروس كورونا    اغتيال وزير الشباب بحكومة الحوثى على يد مسلحين مجهولين فى صنعاء    نائب محافظ القاهرة يشارك في حفل توزيع شنط مدرسية ضمن مبادرة "حياة كريمة"    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 27 أكتوبر 2020    تراجع أرباح بنك HSBC قبل الضرائب بنسبة 36% خلال الربع الثالث 2020    «معلومات الوزراء» يحصل على شهادة التميز من المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة« EFQM»    نيكي الياباني يستقر في الختام مع إعلان نتائج أعمال    وزير المالية: لولا الإصلاح الاقتصادىى ما نجحنا فى احتواء تداعيات أزمة «كورونا»    الطريقة التيجانية تلغي احتفالها بالمولد النبوي بسبب كورونا    بدوي وعفيفي وعباس أبطال معركة السويس!    مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين "باريت" قاضية بالمحكمة العليا    مواعيد مباريات الثلاثاء 27 أكتوبر.. مارسيليا ضد سيتي وليفربول وريال مدريد يلعبان في دوري الأبطال    السيطرة على حريق شب داخل معهد أزهرى بالمعادى دون إصابات    شبورة وطقس مائل للحرارة اليوم بالقاهرة الكبرى والعظمى بالعاصمة 30 درجة    ضبط 30سائق متعاطي للمخدرات أثناء القيادة    مصرع عامل وسائق فى حادث تصادم سيارتين بطهطا سوهاج    في عيد ميلادها ال32.. أبرز إطلالات أمينة خليل المتميزة    التضامن: نتابع كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ المشردين (فيديو)    مفتي الجمهورية: عبروا عن غضبكم لمقام النبي بإيصال أخلاقه وتعاليمه السمحة    مفتي عمان يثير ضجة علي مواقع التواصل بتصريحاته عن فرنسا والإساءة للرسول    إجراءات صارمة جديدة.. روسيا تسعى لاحتواء تفشي كورونا بعد زيادات قياسية    صباحك أوروبي.. غضب مدرب بروميتش بسبب حجازي.. وسخرية إيسكو    رحلات مصر للطيران اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر    البترول : لأول مرة بوابة رقمية للترويج لاكتشافات مصر من الغاز والبترول    سوق أبو ظبي يرتفع 0.38% في مستهل تعاملات جلسة الثلاثاء    اليوم.. مصر تشارك في اجتماع جنوب أفريقيا لإعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة    ضبط طن و700 كيلو جرام ملح طعام مجهول المصدر بسوهاج    "كنا بنهزر معاه".. حبس 3 أصدقاء بتهمة احتجاز طالب في الدقهلية    جامعة حلوان تنظم مسابقة أفضل بحث علمي    "التعليم": اختبار معملي في "العلوم" لطلاب الابتدائي والإعدادي    برومو "الجو جميل" لعمرو دياب يتصدر تريند يوتيوب بأكثر من نصف مليون مشاهدة    نقل عدد من القطع الأثرية إلى متحف الحضارة استعدادًا للافتتاح الوشيك    أسرار لا تعرفها عن زوجة أحمد السقا .. خلعت الحجاب .. و بكت طوال حفل زفافها    سفير إسرائيل بالأمم المتحدة يتهم مجلس الأمن بتجاهل اتفاقيات التطبيع    «كيانو ريفز» الممثل الأكثر حزنا في هوليوود يجد سعادته أخيرا مع صاحبة الشعر الرمادي (صور)    هل يجب طبخ العقيقة أم يجوز توزيعها لحوم؟.. أمين الفتوى يجيب    رمضان صبحي يكشف أزمته مع سيد عبدالحفيظ    نشرة مرور "الفجر".. سيولة مرورية بشوارع القاهرة والجيزة    اتحاد الكرة: لن نستطيع إلغاء الهبوط في الدوري الممتاز    مقتل 4 وإصابة العشرات في انفجار بإحدى مدارس باكستان    ترامب يسمح للولايات المتحدة بالعودة إلى الصحة العالمية بشروط    تفاصيل "هجوم القرش" في رأس محمد.. 3 أشخاص أصيبوا بينهم طفل    الولايات المتحدة: إجلاء 60 ألف شخص في كاليفورنيا مع انتشار حرائق الغابات    جامعة الأقصر توافق على إنشاء وحدة تضامن اجتماعي    مقتل 4 وإصابة العشرات إثر انفجار قنبلة داخل مدرسة دينية في باكستان    لأول مرة في مصر.. استخدام منظار الأمعاء الدقيقة لتسليك القنوات المرارية    بهاء مجدى: لدى 4 عروض.. ومعلول أفضل ظهير بالدورى    مستشار الرئيس للصحة: مصر استطاعت التعامل مع جائحة كورونا منذ اللحظة الأولى    قرارات عاجلة للأمم المتحدة عقب إصابة دبلوماسيين بكورونا    3 قرارات من "الأعلى للآثار" لاختيار مدير ومشرف ووكيل متحف شرم الشيخ    "أخويا ابن الأصيلة".. أحمد الفيشاوي ينشر صورة له مع نجل أصالة    "الصحة" تكشف آخر تطورات فيروس كورونا في مصر    عماد النحاس: رحيلي عن الإسماعيلي إلى الأهلي لا يشبه موقف رمضان صبحي    عماد النحاس: مستعد للعمل مع الأهلي في أي وقت    نائب الوزير: التحقيق حول منع تلميذة من دخول مدرستها بسبب المصروفات    رمضان: عودتي للأهلي واردة.. لن أنضم للزمالك.. والاحتراف سيبعدني عن بيراميدز    رحمة الله بعباده    عضو الأزهر العالمي للفتوى يكشف السنن التي واظب عليها النبي.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثورة مستمرة.. إهانة الديكتاتور وإحراج "حزب المخابرات والكراتين" أبرز الملامح
نشر في بوابة الحرية والعدالة يوم 27 - 09 - 2020

أصدر حزب "مستقبل وطن" والذي أسسته المخابرات الحربية عام 2014 ليكون بديلا للحزب الوطني، بيانًا حول تحمله قيمة مقابل إتاوة التصالح والتي فرضها السفاح عبد الفتاح السيسي على المصريين، وقال حزب المخابرات إنه مستعد لتحمل الإتاوة عن ألف حالة بكل محافظة من حالات محدودي الدخل!
وخلال الأيام الماضية، قامت حكومة الانقلاب أو المقاول المنفذ لرغبات عصابة العسكر بإزالة آلاف المنازل المسكونة وطرد آلاف الأسر منها، بدعوى أنه تم بناؤها بطريقة مخالفة للقانون، فعلى سبيل المثال أعلن محافظ الدقهلية إزالة 1200 منزل وإخلاء 3700 أسرة منها، حسب الصفحة الرسمية للمحافظة. وتساءل نشطاء لماذا يتم هدم هذه المنازل أولاً؟ بينما تترك حكومة الانقلاب تعديات رجال الأعمال وفسادهم، وتساءلوا عن المساحات والأفدنة التي تم اقتطعها للقوات المسلحة؟
بل هم الفاسدون..!
يأتي التشدد الكبير من قبل السفاح السيسي ضد المصريين في شأن منازلهم التي بنوها بعرق جبينهم، بذريعة أنها مخالفة، رغم أن الفساد يتركز في مسئولين حكوميين سهلوا البناء عبر سنوات طويلة تحت أعين ومتابعة كافة الجهات التنفيذية في مصر.
وبحسب خبراء، فإن كافة المباني التي أنشئت في مصر تم تمريرها عبر موافقات من الحكومة والمحليات والإسكان وباقي الجهات المعنية، وتم تجاهل معاقبة الضحية الذي وقع فريسة للفاسدين أولا، وللمستبدين ثانية، عن البناء.
ويقول الناشط الحقوقي عمرو عبد الهادي :" #السيسي_عدو_الله الي كان الاسبوع الي فات بيهدد بجرافات #الجيش_المصري لابادة القرى المخالفة اليوم بيصدر توجيهاته بالتخفيف على المصريين وتحمل حزب مستقبل وطن تكاليف 27 الف حالة تصالح..معرفتكش انا كده يا بلحة #جمعه_الغضب_25سبتمبر انزل يا مصري.. ليه تشيل قانون لما ممكن تشيل الحيوان نفسه؟".
ويضيف "تيتو": "مستقبل وطن هيدفع 150 مليون مصالحات للى مش معاة يعنى الحكومة هتدفع للحكومة عشان القرار الى مطلعاة الحكومة هو مستقبل وطن بيجيب فلوسة ومليارتة دى منين ؟!!".
ويرد المغرد "سعيد البوب" ساخرًا بالقول:" يا برنس ده من جيوب حرامية الشعب اللي داخلين علي القايمة للحزب اقل واحد دافع 11 مليون عشان يجي قايمة و عندنا كتير منهم في الصعيد ..فلوسك راحت يا صابر ان شاء الله".
جريمة متكاملة
ويرى "أحمد خربوش" أنه "مع إزالة كل المخالفات ولكن بشرط توفير تعويض سواء مادي أو بديل ولكن ما يحدث جريمة متكاملة الاركان لان حق سكن أحد الحقوق الاساسية للمواطن الذي يحميها الدستور وعندما يعمل هذا النظام المجرم علي هدم بيوت المواطنين فانه يستكمل جرائمه اتجاه الوطن والمواطن ولكن الا متي الصمت الا متي عدم تنظيم صفوفنا لمواجهة هذا الطغيان".
ويعد حزب "مستقبل وطن" أكثر الحالات شذوذاً على الساحة المصرية، وهو صنيعة "المخابرات الحربية" اللاعب الأساسي في الحياة الحزبية التي يسيطر عليها العسكر، خاصة أن الجميع أصبح على دراية كاملة بقصة صناعة وتأسيس الحزب المخابراتي، وهو ما أكده المهندس حازم عبد العظيم، الناشط السياسي، الذي فضح تربيطات الأجهزة الأمنية لتشكيل قائمة "في حب مصر"، لمنسقها العام اللواء الراحل سامح سيف اليزل، ثم جهود المخابرات الحربية لتأسيس حزب "مستقبل وطن" ومساعدته على حصد كتلة برلمانية في برلمان الدم ومجلس الشيوخ.
وأشار تقرير بعنوان "كيف هندس الأمن غرفة البرلمان الثانية (مجلس الشورى) ؟! كواليس المفاوضات" تدخل الأجهزة الامنية والمخابرات في إدارة الانتخابات في مصر منذ انقلاب 2013، وذلك خشية أن يأتي معارضون للمجلس، ولكنه يؤكد أن معركة تشكيل قوائم وائتلافات انتخابات “مجلس الشيوخ” سيطر عليها هذه المرة جهاز “الأمن الوطني”، بعدما لعبت المخابرات الدور الأكبر في هندسة تشكيل برلمان الدم الحالي عام 2015.
ويتولى رئاسة "مستقبل وطن" رئيس المحكمة الدستورية الأسبق، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، في ضوء تغييرات واسعة تطاول المواقع القيادية كافة في "مستقبل وطن"، ومن بينها الأمين العام للحزب، القيادي السابق في حزب "الوفد" حسام الخولي، بعد ورود تعليمات من رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء عباس كامل الذراع اليمنى للسفاح السيسي، بعودة إدارة الحزب للمخابرات بعدما انتقل ملفه إلى الأمن الوطني.
تغييرات متوقعة
حركة التغييرات التي يريدها "عباس" ستستبعد جميع القيادات المحسوبة على جهاز الأمن الوطني، والتي أتى بها عقب توليه مهامه في أعقاب مسرحية الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2018، ويمتلك "مستقبل وطن" الأغلبية في برلمان الدم الحالي، وفوجئوا أعضاء الحزب بقرار "عباس" وهو ما أثار حالة من الاستهجان الخافت بينهم.
ويدير جهاز المخابرات العامة عملية الانتخابات البرلمانية في العام 2015، ويخطط لاستحواذ حزب مستقبل وطن على أغلبية برلمان الدم المقبل، من خلال وضع نظام انتخابي جديد بنسبة 75 في المائة للقوائم المغلقة، و25 في المائة للمقاعد الفردية، وذلك بهدف ضمان أغلبية مريحة للحزب، لا سيما مع سيطرة الأجهزة الأمنية على المشهد الانتخابي، وخضوع الهيئة الوطنية للانتخابات لإملاءات عصابة العسكر.
ويترشح رجل الأعمال النائب محمد أبو العينين، والذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب، بعد الدفع به في الانتخابات التكميلية للبرلمان عن دائرة الجيزة، للعب دور أكبر في إدارة "مستقبل وطن" خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ما يتعلق بتمويل الحزب، مع اقتراب الانتخابات النيابية، مع العلم أن أبو العينين كان أحد القيادات البارزة في الحزب الوطني المنحلّ، الحاكم خلال عهد المخلوع الراحل مبارك.
مش عايزينك..!
وكان السفاح السيسي لوّح الأسبوع الماضي بإنزال الجيش إلى "كل قرى مصر" لإزالة ما وصفها ب"التعديات"، وقال خلال افتتاح مشروع في محافظة الإسكندرية، إنه على استعداد لمغادرة السلطة إذا طلب الشعب ذلك.
وأضاف السفاح السيسي في حفل افتتاح مشروع محور ترعة المحمودية في الأسكندرية، بحضور مسؤولين، بينهم رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي: "لو أردتم أن أغادر ليس عندي مشكلة، لكن طالما هناك مكان للإصلاح أمامي، فسأتمسك فيه وأخلصه". وأتى حديث السفاح السيسي ردا على غضب بعض الأهالي عقب إزالة مبان ومساجد، تقول سلطات الانقلابي إنها بنيت بشكل غير قانوني على الطرق الرئيسية، وأضاف السفاح "إذا لم يعجب الناس هذا الكلام، فليجروا استفتاء وأغادر".
وخلال الأسابيع الماضية، تداول ناشطون صورا لهدم حكومة الانقلاب مقابر أثرية عمرها مئات الأعوام تعود إلى عصر المماليك، لإنشاء محور الفردوس لربط شرق القاهرة بغربها"، وهو ما أثار غضب الكثير من المصريين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
إهانة الديكتاتور
ومزق متظاهرون مصريون، أمس الجمعة، وحرقوا صور السفاح السيسي، خلال تظاهرات احتجاجية في إطار “جمعة الغضب” التي انتشرت في الكثير من المحافظات المصرية وطالبت برحيل قائد الانقلاب العسكري.
وأزال متظاهرون في مدينة “بني مزار” بمحافظة المينا لافتة ل”السيسي” كانت مُعلقة على واجهة أحد المباني، ثم قاموا بتقطيعها ودهسها بالأقدام، وذلك على غرار المشهد الشهير بتمزيق صور المخلوع مبارك في مظاهرات المحلة الكبرى بمحافظة الغربية عام 2008، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه كان بداية النهاية لمبارك.
كما قام أطفال ومتظاهرون بقرية منشأة العماري في الأقصر بحرق صورة السفاح “السيسي” وداسوها بالأقدام، ثم أشعلوا النيران فيها وسط مطالبات برحيله، واعتبر ناشطون تمزيق صور السفاح السيسي وحرقها بأنه “تطور مهم ولافت جدا”، حسب قولهم. من جانبه، علق الفنان هشام عبد الله، على واقعة تمزيق صورة السفاح السيسي، بقوله: “سيذكر التاريخ أنه لم يُهن ديكتاتور كما أُهين هذا القزم.. حتى الأطفال يحتقرونه”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.