قال مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية إن من القيم الكبرى التي قررها الإسلام في المعاملات المالية: الرحمة، ورفع الضرر، والتكافل، وصيانة مصالح الناس؛ فلا تُجعل أزمات الناس وضيقهم سلعةً وسيلةً لتحقيق أرباحٍ، إذ يقوم الاقتصاد في الإسلام على العدل لا على الاستغلال. موضوعات مقترحة وزيرة التنمية المحلية تتفقد مصنع الخانكة لتدوير المخلفات وإنتاج الوقود البديل وزير الزراعة يأمر بتوفير حفّارات لحفر أحواض تخزين المياه بقرى أسوان| صور لجنة انتخابات الوفد: لا طعون في اليوم الأول لتلقي التظلمات على رئاسة الحزب وتابع مؤكدا أن رفعُ الأسعار بصورةٍ مبالغٍ فيها عند حاجة الناس، وإن لم يصاحبه حبسٌ متعمَّدٌ للسلع، سلوكٌ منهيٌّ عنه شرعًا؛ لما فيه من إضرارٍ ماديٍّ ومعنويٍّ بالمجتمع، وقد نهى سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ما فيه ضرر، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار». [أخرجه الحاكم] كما أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية على أن استغلالُ الأزمات والظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مضاعفة من سلع أو خدمات، جشع محرم يناقض مقاصد الشريعة التي دعت إلى التراحم، لا إلى تعظيم معاناتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ». [متفق عليه] وتابع تواطؤُ بعض التجار على توحيد سعرٍ مرتفعٍ لسلعةٍ معينة بقصد تضخيم الأرباح، منافٍ للأمانة، وصورةٌ من صور الإضرار الجماعي بالمستهلكين، لما فيه من اتفاقٍ على الظلم، وإخلالٍ بعدالة السوق التي أمر الإسلام بحفظها، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً، يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَهُوَ خَاطِئٌ». [أخرجه أحمد والحاكم] وأضاف مشددا على أن ترويج الشائعات عن نقص سلعة أو قرب نفادها بقصد إثارة الخوف وزيادة الطلب عليها ورفع سعرها، استغلالٌ وجشع مذموم ومحرم، يناقض مبدأ الصدق والطمأنينة في المعاملات، وقد رغّب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في قضاء حوائج الناس والتيسير عليهم، فقال صلى الله عليه وسلم: «مَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجته». [متفق عليه] وقال إن ما يُكتسب باستغلال حاجة الناس قد يدرّ ربحًا عاجلًا، لكنه ممحوّ البركة، بينما التجارة القائمة على الرحمة والعدل وعدم استغلال حاجة الناس سببٌ لدوام الرزق، وبركته، وحصول التوفيق، ونيل رضا الله تعالى.