شهد ديوان قبيلة البياضية بمركز ومدينة القنطرة غرب مشهداً وطنياً مهيباً يجسد وحدة الصف وإعلاء قيم التسامح المجتمعي، حيث ترأس اللواء طيار أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، جلسة صلح موسعة لإنهاء النزاع الذي نشب بين قبيلتي البياضية والعبابدة على خلفية العملية الانتخابية، وذلك بحضور اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، في خطوة تعكس حرص الدولة على ترسيخ الاستقرار. اقرأ أيضا| «مستقلة» ورقيًا.. «تائهة» خدميًا |قرية الحجاز بالإسماعيلية يتنازعها 4 مراكز إداريًا.. والأهالى «الضحية» وضمت الجلسة كوكبة من الرموز السياسية والمجتمعية، تقدمهم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء، ومنهم النواب سليمان وهدان، ومحمد طلبة، وسامي سليم، وموسى خالد، وعطيه أبو قردود، وسعيد العماري، وموسى عكيرش، وفايز أبو حرب، بالإضافة إلى النائب السابق عصام منسي، والدكتور سلمان اليماني، والأب ساويرس، ومحمد عيد رئيس مدينة القنطرة غرب، وسط حضور حاشد من كبار العائلات والعواقل والمشايخ والقساوسة ورجال الدين الإسلامي. وتكللت الجهود بإنهاء الخلاف بشكل كامل وجذري، حيث تعاهد الطرفان في جو سادته المودة والتصافح على طي صفحة الماضي، والتركيز على تعزيز الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مؤكدين أن قوة النسيج الوطني هي الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات. من جانبه، شدد المحافظ اللواء أكرم محمد جلال على أن هذه الجلسة ليست مجرد إنهاء لنزاع عابر، بل هي رسالة قوية حول أهمية تغليب المصلحة العامة والحفاظ على أواصر الجوار والدم، مشيداً بروح المسؤولية التي أبداها كبار القبيلتين، بما يعكس وعي أبناء الإسماعيلية وشمال سيناء بضرورة دعم جهود الدولة في ترسيخ الأمن والسلم المجتمعي، وتحويل طاقات الشباب نحو البناء والتنمية بدلاً من الصراعات الهامشية.