دشن الآلاف من عمال شركتي مساهمة البحيرة والشركة العقارية بالإسكندرية، حملة "فطارنا وسحورنا عليكي يا حكومة"، للسنة الثانية على التوالي في شهر رمضان الكريم، احتجاجا على تأخر صرف مرتبات العاملين 6 أشهر بكل من الشركتين. وكان العاملون بشركة مساهمة البحيرة بالإسكندرية، دشنوا العام الماضي ذات الحملة، كنوع من أنواع تصعيد الاحتجاجات ضد الشركة القابضة لاستصلاح الأراضي الزراعية، لصرف رواتب العاملين المتأخرة، وإسناد الحكومة عمل للشركة، للعودة إلى سوق العمل مرة أخرى، لتسديد مديوناتها. وقال سيد فتيحة، عضو النقابة المستقلة للعاملين بشركة مساهمة البحيرة، إن العاملين بالشركة دشنوا تلك الحملة، للعام الثاني على التوالي، لفقدهم الأمل في صرف رواتبهم، مضيفا: "مش عايزين فلوس في رمضان على الأقل فطرونا وسحرونا إحنا وأسرنا". وأضاف فتيحة، في تصريحات ل"الوطن"، أن العاملين بكل من شركة مساهمة البحيرة والشركة العقارية نظموا على مدار العام الماضي أكثر من 100 وقفة احتجاجية بمناطق مختلفة، وتم إرسال أكثر من ألف استغاثة إلى رئيس الجمهورية، ثم اختتمت بالاعتصام أمام مجلس الوزراء، ولكن دون جدوى. وأشار إلى أن "فطارنا وسحورنا عليكي يا حكومة" نوع من أنواع التصعيد لاحتجاجات العاملين، وذلك بعد منع الحكومة للإضراب أو الاعتصام عن العمل، موضحا أن صرف رواتب العاملين المتأخرة تعد حق أصيل من حقوق العاملين، والتي لا يجب أن يتم التصعيد من أجل الحصول عليها. وقال إسلام عبد الرازق، أمين صندوق النقابة المستقلة للعاملين بشركة مساهمة البحيرة، إن الحكومة تتصدق في رمضان على الغلابة، وعمال مساهمة البحيرة والعقارية أقل من الغلابة، وأضاف أن المئات من العاملين بكل من شركة مساهمة البحيرة والعقارية، تركوا منازلهم وافصلوا عن أسرهم لعدم قدرتهم على تحمل مسؤوليات ابنائهم".