أحيا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، ذكرى أحداث 11 سبتمبر التى شهدت تفجير برجى التجارة العالمية فى أمريكا، بمسيرات تحت شعار «مصر كبيرة عليهم»، رفعوا خلالها صوراً لزعيم «القاعدة» الراحل، أسامة بن لادن، واعترف تنظيم الإخوان، بتنفيذ تفجيرات ضد مؤسسات الدولة، وأعلنت حركة «مجهولون ضد الانقلاب»، الإخوانية، عبر صفحتها على «فيس بوك»، مسئوليتها عن تفجير نادى الشرطة فى طنطا. وقالت الحركة الإخوانية، أمس: «نعلن نحن حركة مجهولون ضد الانقلاب، المسئولية عن انفجار نادى الشرطة فى شارع البحر بطنطا»، لافتة إلى أن تلك العملية جاءت رداً على ما سمته تفشى الفساد فى البلد. وعلى صعيد مظاهرات «التنظيم» فى عين شمس بالقاهرة، قال شهود عيان، إن عدداً من أنصار «مرسى»، المشاركين فى المسيرة التى انطلقت من أمام مسجد حمزة، فى منطقة النعام، رفعوا صوراً لزعيم «القاعدة» السابق، أسامة بن لادن، ورددوا هتافات: «كلنا بن لادن»، تزامناً مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر. ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن، وأنصار «المعزول» المشاركين فى المسيرة، حيث تبادل الطرفان طلقات الخرطوش، فى أحد الشوارع الجانبية بعين شمس، واستخدمت الشرطة، قنابل الغاز المسيل للدموع، فى مواجهتهم إلى أن تمكنت من فض المسيرة. وكان أنصار «المعزول»، نظموا 3 مسيرات، فى عين شمس عقب صلاة الجمعة، إلا أن الشرطة فاجأتها بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وفرّقتها إلى الشوارع الجانبية، فيما تصدّى بعض الإخوان للشرطة، بالخرطوش، ثم فروا هاربين، ولقى أحد المواطنين مصرعه فى شارع عفيفى عفت، خلال الاشتباكات بين الأمن والإخوان. وأغلقت قوات الأمن ميدان الألف مسكن بالكامل، أمام حركة المرور، بعد صلاة الجمعة، وانتشرت نحو 12 مدرعة وناقلة جنود، وعشرات من جنود الأمن المركزى، فضلاً عن قوة أخرى بمزلقان عين شمس، الذى أغلقت حركة المرور فيه جزئياً، وطافت المدرعات شوارع عين شمس الرئيسية، لفض تجمعات ومظاهرات الإخوان. وفى المعادى، نشبت اشتباكات حادة بين الإخوان، وأهالى شارع الحرية، بعدما قطع أنصار «المعزول» الطريق، وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة والخرطوش، فيما اضطرت مسيرة أخرى لأنصار «مرسى» انطلقت من أمام مسجد الفتح، إلى إنهاء تحركاتها والتفرّق، بعد دقائق من سيرها بالشوارع الجانبية، خوفاً من قوات الأمن، التى تمركزت فى الشوارع الرئيسية. وفى مدينة نصر، فشلت عناصر الإخوان فى تنظيم مسيرة من أمام مسجد السلام بالحى العاشر، بعد أن كثّفت قوات الشرطة من وجودها فى محيط المنطقة، قبل صلاة الجمعة، تحسّباً لتظاهرات «الإخوان»، ودفعت الداخلية بعدد من سيارات الأمن المركزى، ومكافحة الشغب، للتصدى لأى محاولات عنف من قِبل الإخوان. وشهد ميدان رابعة العدوية، حالة من الهدوء، فى ظل الانتشار المكثّف للأمن، حيث انتشر عناصر الأمن المركزى، وسيارتان لمكافحة الشغب، فى الميدان، كما دفعت الوزارة بدوريات تجوب شوارع مدينة نصر لمتابعة الأوضاع. وفى الغربية، تمكنت المباحث الجنائية، بالتنسيق مع ضباط جهاز الأمنى الوطنى، فى الساعات الأولى من فجر أمس، من القبض على 13 إخوانياً، بعد استئذان النيابة العامة، للاشتباه فى تورّطهم فى حادث تفجير عبوتين ناسفتين بنادى شرطة طنطا، وتحريضهم على الشغب والعنف فى مراكز المحلة وطنطا والسنطة وزفتى. وفى الدقهلية، نظم العشرات من أعضاء «التنظيم»، بالتعاون مع حملتى «ضنك»، و«جوعتونا» محاكاة لاعتصاماتهم بعد عزل «مرسى»، تحت شعار «يوم من رابعة»، فى ميت غمر والجمالية، وجلس العشرات على الأرض، رافعين شارة رابعة داخل ملعب لكرة القدم، فيما ارتدى بعضهم تيشيرتات صفراء، ورفع آخرون صوراً لمحمد مرسى، وأقاموا منصة ألقوا من عليها بعض الكلمات التى تحرّض ضد الجيش والشرطة، وانصرفوا بعدها دون أن يعترضهم أحد. وفى الإسكندرية، انطلق عشرات الإخوان، وأنصارهم، فى 6 مسيرات، عقب صلاة الجمعة، ضمن فعاليات جمعة «مصر كبيرة عليهم»، احتجاجاً على أداء الحكومة الضعيف، حسب قولهم، والانقطاع المتكرر للكهرباء، وارتفاع عدد من أسعار السلع الاستراتيجية، وخرجت المسيرات من مناطق أبوسليمان، وسيدى بشر، والمنتزه، وشرق الإسكندرية، والحضرة الجديدة وسط المدينة، والهانوفيل، والعامرية غرب المدينة. وفى القليوبية، ألقت قوات الأمن القبض على 5 إخوانيين، وبحوزتهم سلاحان (خرطوش)، خلال مشاركتهم فى إحدى المسيرات، بالقرب من الطريق الدائرى فى منطقة بهتيم شرق شبرا الخيمة، رددوا خلالها الهتافات ضد الجيش والشرطة.