قال موقع "24" الإخباري الإماراتي، نقلاً عن مصادر خليجية مطلعة، إن "اجتماعاً مغلقاً جرى خلال الأيام القليلة الماضية في العاصمة السعودية (الرياض)، جمع وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث جرى تباحث آخر ما تمّ التوصل إليه على صعيد المصالحة الخليجية، والخطوات التي قامت بها قطر على طريق هذه المصالحة". وقالت المصادر إنه "لم يجرِ التطرق خلال الاجتماع إلى شريط الفيديو المسرب لأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، الذي يظهر فيه نفساً تآمرياً وعدوانياً تجاه عدد من الدول العربية والخليجية تحديداً، وقال أحد الحاضرين في الاجتماع بما فهِم أنه إشارة إلى ذلك الشريط: نريد التركيز الآن على المستقبل، وأن نترك الماضي بكل سلبياته وراءنا", وأضافت المصادر أن الاجتماع الذي وصفته ب "العاصف"، "تضمن كلاماً واضحاً من كل من السعودية والإمارات، بأنه ما لم تلتزم قطر بتعهداتها الواردة في اتفاق الرياض، ولاسيما تلك المتعلقة بأمن دول الخليج العربية، والقيام بخطوات جادة تؤكد التزام الدوحة بأمن الخليج، فإن الأيام المقبلة ستشهد تصعيداً سياسياً جدياً، وسوف يتم وضع جميع الأمور والوقائع على الطاولة أمام الرأي العام الخليجي والعربي والعالمي". وقالت المصادر إن الاجتماع، الذي لم يستمرّ طويلا، "كان حاسماً في لفته إلى أن الوقت يمر دون أن تتخذ خطوات جدية من قبل قطر حتى الآن، أما ما يتسرب في وسائل الإعلام من أخبار عن نقل قطر لعدد من قيادات الإخوان إلى أماكن أخرى، فيبقى مجرد كلام إعلامي، بينما الموقف الجدي فيظهر في الأفعال، بقدر ما في التصريحات والأقوال".