قالت مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان بريل كوفلر، إن البلدان ذات النفوذ في شرق أفريقيا حاليًا تواجه تحديات التحول السياسي لذلك يجب علينا جميعًا احترام السودانيين الذين خاطروا بحياتهم من أجل الحرية والسلام والديمقراطية والذين يجب أن ندعمهم في المرحلة الانتقالية الحالية، موضحة - في بيان اليوم - "سيكون السودان الديمقراطي شريكًا وثيقًا لألمانيا وأوروبا ونموذجًا يحتذى به في المنطقة بأسرها لاسيما وأنه يمثل التقارب بين إثيوبيا وإريتريا إشارة إلى السلام الدائم والتكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية . ولفتت بريل كوفلر- قبيل المغادرة إلى نيروبي؛ لحضور حلقة دراسية إقليمية - إلى أن كينيا هي أيضًا مركز إقليمي للعديد من وكالات الأممالمتحدة والمنظمات غير الحكومية، نحن نريد أن نساعد على جعل الناس يعيشون حياة من الأمن والكرامة في الأزمات الرئيسية في المنطقة، موضحة أن في كينيا البلد المضيف لنحو 500 ألف لاجىء من المنطقة، تدهور الوضع الإنساني في المناطق الشمالية الشرقية للسكان المحليين واللاجئين والمجتمعات المضيفة بعد فترات الجفاف الطويلة والفيضانات الشديدة لذلك وفرت الحكومة الفيدرالية مليوني يورو أخرى للوجستيات الإنسانية والمساعدات الغذائية، وبالتالي قدمت ما مجموعه 6 ملايين يورو لبرنامج الغذاء العالمي. وأشارت المسئولة الألمانية، إلى أن ألمانيا ستساعد كينيا أيضًا في التعامل مع أزمات اللاجئين الإقليمية في عام 2020، من خلال استقبال ما يصل إلى 480 شخصًا يطلبون الحماية.