أبدت دول مجلس التعاون الخليجي، استنكارها للاتهامات الباطلة، التي وجهها الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي حسن نصرالله للسعودية، بأنها تقف وراء تفجيرين انتحاريين استهدفا سفارة إيران في بيروت الشهر الماضي. واعتبر المجلس الوزاري، أن "هذه الأكاذيب تجاه المملكة العربية السعودية، المعروفة بجهودها الكبيرة ومواقفها المشهودة في مكافحة الإرهاب والتطرف إقليميًا ودوليا، تأتي في إطار محاولات حزب الله، المستمرة لتغطية أدواره وسياساته العدائية داخل لبنان وخارجه". وأكد المجلس، أن مثل هذه الاتهامات الواهية لن تتمكن من تشويه صورة السعودية، إنما تعبر عن سقوط وتخبط يمارسه الحزب في محاولة يائسة للإساءة والتشويه. وكان نصرالله، صرح في مقابلة تلفزيونية، إن "كتائب عبدالله عزام" التي تبنت العملية ليست اسما وهميا. هذه الجهة موجودة بالفعل، ولها أميرها وهو سعودي، وقناعتي إنها مرتبطة بالمخابرات السعودية، التي تدير مثل هذه الجماعات في أكثر من مكان في العالم. واعتبر نصرالله، أن تفجير السفارة له علاقة بالغضب السعودي من إيران، لأن المملكة تحمل إيران تبعات فشل مشاريعها في المنطقة، لاسيما في سوريا حيث يقاتل حزب الله، إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران، في حين تدعم السعودية المعارضة المطالبة بإسقاطه.