طوارئ في محافظة المنيا.. تعرف على السبب    أسيوط تحصد المركز الأول في مسابقة أفضل بحث في ختام مؤتمر "مصر تستطيع بطلابها" | صور    "التعليم": التقدم للوظائف إلكترونيا متاح لمدة 3 سنوات    "بي بي البريطانية": 35 مليار دولار استثمارات الشركة في مصر    الدولار يتراجع ببنكي الأهلي ومصر.. تعرف على التفاصيل    "إسكان البرلمان" تقرر مد فترة التصالح في مخالفات البناء    الدولار يرتفع لليوم الثاني مع انحسار الآمال في اتفاق تجارة    «الغرف التجارية» تدشن مبادرة لخفض أسعار السلع دعما للمواطنين    تحرير 163 محضرا متنوعا ورفع 141 طن قمامة خلال حملات للنظافة بأسيوط    خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع رئيس الصليب الأحمر جهود الإغاثة    اليوم.. الذكرى 56 لجلاء آخر جندي فرنسي من الأراضي التونسية    مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين الفلسطينيين شرق بيت لحم    الأهلي والزمالك يرحبان بإقامة القمة ببرج العرب    أرنولد: لاعبو ليفربول يستغلون انتكاساتهم الشخصية لتحقيق النجاح مع الفريق    10 آلاف دولار قيمة جوائز بطولة مصر الدولية للريشة الطائرة    حبس عصابة سرقة الحقائب يتزعمها عاطل سوابق في الجيزة    طقس الأربعاء معتدل على السواحل الشمالية.. وتوقعات بسقوط أمطار غزيرة    مصادرة 10 أطنان سكر ناقصة الوزن قبل طرحها بالسوق في حلوان    مصرع 3 أشخاص في حادث تصادم بسوهاج    ضبط 11 قطعة سلاح آلي وخرطوش بحوزة مسلحين في المنيا    إصابة زوجين وطفلتهما بحريق داخل شقة سكنية بطوخ    مستشار الرئيس السنغالي: مجرد دخول مصر لقاء تاريخي    بالفيديو.. تعرّف على مقتنيات متحف السادات بالإسكندرية    تركى آل شيخ يكرم هذه الوزيرة المصرية.. متابعون: مصر والسعودية أشقاء دائما    اليوم.. أولى ليالي عرض أمر تكليف بجامعة بني سويف    صورة| موقف محرج ل«هنيدي» مع نجم هوليود.. وهذا رد فعله    وزير الآثار يتفقد الاكتشاف الأثري الجديد في الأقصر (صور)    وزير الأوقاف: العالم الإسلامي في حاجة لقراءة جديدة لبعض المفاهيم الفقهية    كفارة حنث اليمين.. الإفتاء توضح حكم من لا يستطيع إخراج الكفارة طعامًا    وزيرة الصحة تتفقد التجهيزات الجارية لتطبيق التأمين الصحي الجديد بالأقصر    وفاة تلميذة في الإسكندرية.. والمستشفى: تحاليل الالتهاب السحائي سلبية    بالصور.. الوحدة المحلية بأسوان تواصل حملات إزالة الإشغالات    أُصبْن باختناق.. إخلاء مدرسة السلام الثانوية بالإسماعيلية من الطالبات    تصديًا للشائعات.. القومي للمرأة يطرق أبواب القرى في المنيا    إدارة "فولكس فاجن" الألمانية ترجئ قرار إقامة مصنع لها في تركيا    "التخطيط": 27 مليار يورو قيمة التجارة بين مصر والاتحاد الأوروبي في 2018    ألميريا يعتزم ضم صفقات سوبر في يناير    "القومي للمرأة" يناشد ركاب المترو باحترام خصوصية السيدات في العربات الخاصة بهن    الخميس.. تعليم الجيزة تعلن تفاصبل مسابقة "في حب مصر " للمعلمين    لبنان يحترق .. ماجى بو غصن تنعى سليم أبو مجاهد أول شهيد للحماية المدنية    وزير الري السابق: سد النهضة لإجبار مصر للانضمام لاتفاقية عنتيبي    جونسون: المحادثات حول صفقة البريكست قد وصلت إلى نقطة حرجة    هدية من بوتين إلى بن سلمان: «نحت فني صنع من ناب فيل عمره 30 ألف عام»    ننشر تفاصيل كلمة علي عبدالعال أمام البرلمان الدولي    مسيرة للطلبة المكفوفين بالسويس احتفالا باليوم العالمي ل"العصا البيضاء"    تقرير.. النني إلى ميلان؟ ما بين صحوة صلاح وحلم ثلاثي لم يتحقق    خفض درجات القبول بالمدرسة الرياضية الثانوية في المنيا    هل يجوز عمل الصدقة الجارية لأكثر من شخص؟.. أمين الفتوى يجيب    اختتام مناورات عسكرية مشتركة بين الصين وأستراليا    رونالدو يعلق على تسجيله 700 هدف : الإنجازات تأتى من نفسها    إليسا عن حرائق لبنان: "قلبي عم يحترق"    5 منتخبات ضمنت التأهل رسميا إلى يورو 2020.. تعرف عليها    أحمد الأحمر: الإعارات ساعدتني في تحقيق بطولات قارية.. والزمالك الأفضل إفريقيا    تباطؤ حركة السير في سن الأربعين تشير إلى سرعة المضي نحو الشيخوخة    بلدية أوسلو تقترح غسل الأسنان أثناء الاستحمام لترشيد استهلاك المياه    الصحة: التأمين الصحي الشامل عبور جديد وهدية السيسي للمصريين    ما حقيقة العين والحسد وعلاجها؟    هديه صلى الله عليه وسلم فى علاج الصرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالصور|اللواء أحمد رجائي: نكسة 67 مؤامرة «صهيو – أمريكية» على مصر شارك فيها السوفييت
نشر في الوطن يوم 05 - 06 - 2017

القوات المسلحة مصنع الرجال، وهو أحد هؤلاء المخلصين لتراب الوطن، الذين حملوا أرواحهم وقدموها قربانًا لمصر، شارك في العديد من العمليات التي أرهقت العدو وبثت الرعب في نفوس قادته وجنوده، وتحرك بجرأة خلف خطوط العدو، ساهم في إلحاق خسائر كبيرة في صفوفه، ويرى ما حدث في يونيو أمرًا عاديا ومتوقعًا لأنها مجرد معركة، أما حرب العاشر من رمضان فيتحدث عنها بكل شموخ وكبرياء، إنه اللواء أحمد رجائي عطية، أحد أبطال الصاعقة المصرية الذين شهدوا حرب يونيو، وأعادوا بريق الانتصار إلى الوطن في نصر العاشر من رمضان.وإلى نص الحوار:
بطل الصاعقة في نصر العاشر من رمضان ل«الوطن»: القرار الفردي لعبدالحكيم عامر بالانسحاب سبب النكسة خسرنا سيناء في حرب 6 أيام.. وفرنسا تعرضت للاحتلال الألماني بالكامل في 4 أيام الجيش رفض الهزيمة.. والشعب طالب بالحرب بعد إعلان عبدالناصر التنحي

• صف لنا الأجواء قبل الخامس من يونيو 1967؟.. بداية معركة 1967 ما هي إلا فخ ومؤامرة كبيرة ضد مصر من المنظمة "الصهيو أمريكية"، وللأسف استطاعوا أن يسقطوا القيادة السياسية في هذا الفخ، والسوفييت متورطين في المؤامرة بدليل ما فعله السفير السوفييتي عندما زار الرئيس جمال عبدالناصر فجرًا ليخبره بأن إسرائيل تحشد قواتها على الحدود السورية، فما يهم الاتحاد السوفيتي بالأساس هو بيع الأسلحة، ولكن لم تكن التوقعات تنذر بهذا الكم من التداعيات، وفي حال بدأت مصر الهجوم كان الوضع سيتغير كثيرًا.
• نتائج ما حدث في 5 يونيو كارثية خاصة الانسحاب العشوائي.. من يتحمل المسئولية؟كانت الحالة المعنوية للجيش المصري وصلت عنان السماء، فالشحن الإعلامي بلغ ذروته، سنحارب إسرائيل ونلقي بها في البحر، حتى تدريبات القوات المسلحة المصرية كلها هجومية، ولم يكن هناك أي تكتيك خاص بالانسحاب، لذا وقعت الكارثة بعد القرار الفردي الذي اتخذه المشير عبد الحكيم عامر، بعد أن تمكنت إسرائيل من تطبيق نظرية حربية جديدة بتدمير الطائرات والقضاء على سلاح الجو، فما كان معتادًا في أدبيات الحروب هو الاقتحام بالدبابات مع دعم جوي.
• البعض يصف ما حدث بالكارثة.. ما تعليقك؟خسرنا سيناء في 6 أيام، واحتلت سيناء، لكن لا تنسى أن فرنسا بكل ثقلها تعرضت للاحتلال الألماني في 4 أيام فقط، بل واستطاع الألمان إنشاء حكومة عميلة "حكومة فيشي" واستكان شعبها، وهو ما حاول الإسرائيليون تطبيقه في سيناء وفشلوا فشلا ذريعًا، الأروع من ذلك أن مصر هي التي نالت حريتها بسواعد أبنائها، عكس فرنسا التي حررتها دول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، كذلك بولندا تم احتلالها في يوم واحد فقط، وهنا الفارق بين المواطن المصري وغيره.
• ما تأثير الهجوم الإسرائيلي على حالتكم النفسية؟الجيش رفض الهزيمة، ويجب أن تعرف جيدًا أن يونيو 1967 ما هي إلا معركة من ضمن المعارك، كذلك الاستنزاف، أما الحرب فهي أكتوبر 1973، وأذكر جيدًا أحد المشاهد التي جسدت عبقرية الشعب المصري عندما خرج بعد تنحي عبد الناصر وطالبه بالحرب، وإذا أردت أن تعرف الحالة المعنوية عليك بتدبر ما حدث بعد هجوم 5 يونيو 1967 وهتاف الشعب "هنحارب"، وهتاف "الله أكبر" في 1973، نحن شعب لا يستكين ويزأر دفاعا عن كرامته وأرض.
• أين كنت وقت الهجوم؟.. وما رد فعلك؟كنت على الجبهة الشرقية في الأردن مع الفريق عبد المنعم رياض وكنا 6 مجموعات مكلفين بالهجوم على 6 مطارات إسرائيلية، دخل علينا أحد الضباط الأردنيين في الميس ونحن نتناول الإفطار، وأدى التحية العسكرية قائلًا: "سيدي.. افتح الراديو، فيه هجوم على مصر"، تلقينا الخبر بسعادة لأن الحرب قد بدأت ولم نكن نتوقع أن الأمور سيئة بدرجة كبيرة، وفي أول ضوء من 6 يونيو صدرت أوامر لنا بالعودة إلى قواعدنا، كنا بالقرب من مستوطنة إسرائيلية في بيت إلياس، والدليل الفلسطيني أضلنا في الطريق وتركنا، وجدنا أنفسنا في السابعة صباحًا وسط المستوطنة، على الفور بحثنا عن فتحة في السلك الشائك لنذهب إلى الأردن لأن الضفة قد سقطت، نحن الآن في مأزق، خرجت من وسط حديقة برتقال مع مجموعتي، جمعت القوة وكأننا في وحدة عسكرية وقررت استخدام المفاجأة والخداع، أصدرت أمرًا بحمل السلاح لأعلى وقلت لهم: معتادًا مارش.. وسرت بهم وسط الإسرائيليين، وكلهم بلا استثناء في حالة دهشة، فتوقف أحد الأشخاص بسيارته وجهت له التحية: شالوم، ولكنه كان مندهشًا أننا لسنا يهودا!، وضربت بيدي على سيارته بعد أن توقف فسار مسرعًا، ثم أكملنا السير باتجاه البوابة، وعندها أصدرت قرارا بالاشتباك مع الحرس والمستوطنين المسلحين، وقتلنا منهم عددًا كبيرا، ثم قابلتنا نقطة حراسة إسرائيلية بعد المستوطنة قتلنا من كانوا بها 9 من جنود الاحتلال، وفور وصولنا إلى الأردن علمنا أن الضفة قد سقطت.
• بعد عودتك إلى مصر.. كيف كانت الأجواء؟لم نكن نعلم حقيقة الأمر ومدى الخسائر، ولكن بعد أن خرجنا من الضفة إلى الأردن عبر المدقات، ثم سوريا فلبنان، ركبنا باخرة باتجاه مصر، وفور ركوبنا القطار شعرنا وكأن مصر بأكملها في حالة حداد.
• كيف بدأت فكرة منظمة سيناء العربية؟ذهبت إلى وجيه أبو ذكرى، ولم تكن بيننا أي معرفة، وجدت صافي ناز كاظم في مكتبه، كانت ترتدي ملابس سوداء، فقال لي أبو ذكري: المجنونة دي حالفة ما تسرح شعرها إلا لما تطلعوا اليهود من البلد، وكانت تكتب كلمات منها: "نحن نمشي على الأشواك ونحمل الصليب مرتين" تقصد 1956، و1967.. بعد ذلك أخبرت أبو ذكري بضرورة التنسيق مع البدو للقيام بعمليات خلف خطوط العدو، وبعد أن التقيت عددا من البدو أخبروني بضرورة موافقة شيخ مشايخ القبائل وهو الشيخ عيد أبو جرير، وكان يقطن بالحسنية في محافظة الشرقية، ذهبت إليه مع وجيه، أخبرني أن أذهب إلى اللواء محمد صادق في المخابرات الحربية، وأن أنسق معه.
مصر دخلت في حالة حداد عام بعد النكسة.. ونفذنا بعدها عمليات خلف خطوط العدو شاركت في قتل 40 جنديا إسرائيليا.. وتدمير دبابتين في عملية الثأر للفريق عبدالمنعم رياض
• ما دور اللواء صادق في العمليات.. وكيف كان لقائكما؟ذهبت إلى اللواء صادق وأخبرته بالأمر، وأنني قدمت إليه من طرف الشيخ أبو جرير، فقال لي: سوف أساعدك ولكن نحن نريد أن نمنع ضرب مطار الغردقة الذي يتعرض لهجوم مستمر، فأخرجت علبة سجائري ورسمت عليها خريطة جنوب سيناء وحددت أفضل النقاط التي نستطيع أن نستطلع منها، فأخذ الورقة وكتب عليها: "همجي.. تصدق"، وكان الرجل عظيما ومن أشجع الرجال في الجيش المصري لأنه تحمل مسئولية عبور الأفراد إلى الضفة الشرقية للقناة والقيام بعمليات خلف خطوط العدو.
• حدثنا عن عملية نوعية حققت أهدافًا غير متوقعة خلف خطوط العدو؟كان الإسرائيليين يبنون دشمة على الطريق الأوسط في سيناء شكلها غريب جدا، جمعنا المعلومات وقررنا الهجوم، ولكن كان يجب علينا أولا أن نحدث ثغرة في قوات الدفاع الجوي للعدو، جهزنا الصواريخ اللازمة ومنصات الإطلاق، ثم ذهبنا بقارب مطاطي وبدأنا الهجوم، وظل الموقع مشتعلا لمدة ثلاث ساعات ودمرناه بالكامل وأيضا مخزن ذخيرة كان بجواره.
• وماذا عن عملية "لسان التمساح"؟أصدر الرئيس جمال عبد الناصر تعليمات بضرورة معاقبة الموقع الذي أطلقت منه القذيفة التي أدت إلى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، اجتمعت المجموعة 39 قتال بقيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي، حددنا الهدف وجمعنا المعلومات، ثم تحركنا في آخر ضوء يوم 19 أبريل 1969 باتجاه بحيرة التمساح، وبدأ كل منا تنفيذ مهامه، وكبدت العملية العدو خسائر فادحة عبارة عن تدمير الموقع ومخازن الذخيرة، كذلك إعطاب 2 دبابة، وتدمير عربة نصف جنزير، وقتلنا ما يزيد على 40 جنديا من الإسرائيليين، في حين أننا لم تتجاوز خسائرنا سوى 2 مصابين.
أهالي سيناء أفشلوا خطة إسرائيل بإنشاء حكومة هناك.. وشاركوا في عمليات خلف خطوط العدو الجيش المصري حقق نجاحا ضد المؤامرة الأمريكية القديمة.. وحطم الجيش الإسرائيلي.. والآن أحبط مخطط إقامة ولاية إرهابية بشمال سيناء
• ما دور بدو سيناء في الاستنزاف وحرب العاشر من رمضان؟الكل كانوا منتمين لمصر، حتى من كان يعمل مع الإسرائيليين كنت أستخدمهم كعميل مزدوج واستطعت جمع معلومات كبيرة عن طريقهم، كذلك يحسب لهم أنهم أفشلوا الخطة الإسرائيلية بإنشاء حكومة في سيناء على غرار حكومة فيشي في فرنسا، أيضا بعد وقف إطلاق النار كنت أوجههم للقيام بعمليات خلف خطوط العدو، مثل ضرب الصواريخ وتلغيم الطرق، وإحقاقا للحق كانوا على مستوى عال من الكفاءة، أذكر في إحدى العمليات طار برج دبابة إسرائيلية لمسافة 220 مترًا وسقط على الضفة الغربية للقناة.
• متى علمت بقرار حرب أكتوبر 1973؟علمت بالأمر يوم 3 أكتوبر، كنت مسئولا عن العمليات الخاصة في جنوب سيناء، وهذا بسبب ثقة الفريق سعد الدين الشاذلي، أيضا لأن اللواء صادق قد أسند إلي هذه المهمة من قبل، وكانت الخطة قائمة على إبرار القوات لاحتلال شرم الشيخ ومدينة الطور ومضيق تيران وصنافير لأنهما أمن قومي مصري، والسيطرة عليهما تعني الضغط على إسرائيل وخنقها اقتصاديا، وكان هذا غرضا سياسيا بالدرجة الأولى ليسرع العدو إلى التفاوض، وبالفعل قمنا ب 33 طلعة إبرار ليلي ولم تسقط لنا طائرة واحدة، ولكن الخطة تغير بعد ذلك، لأن السادات اعتبر أن المعركة انتهت في الرابعة عصرا من يوم السادس من أكتوبر وبسبب ذلك تم إلغاء الطلعة الجوية الثانية التي لا أعرف من الذي أصدر قرارها.
• الثغرة.. ما سببها ومن المسئول؟تطوير الهجوم لنجدة الصديق، بعد أن ركزت إسرائيل هجومها على الجبهة السورية بناء على توجيهات أمريكية، أصدر السادات أمرا بتطوير الهجوم وللأسف خسرنا 250 دبابة، استطاعت المدرعات الإسرائيلية الدخول من المزرعة الصينية وكانوا يستهدفون تطويق الجيش الثالث في الإسماعيلية، ولكن السادات استغل الأمر بعد ذلك للضغط والتفاوض.
• كيف ترى المقاتل المصري؟.. وهل أثر الصوم على الجنود؟المقاتل المصري دائما في صوم، وفي أكتوبر كنا نكتفي بجرعة ماء وبعض التمر وقت الإفطار، خاصة وأن رجال قوات الصاعقة يتلقون تدريبا شاقا للوصول إلى أعلى المستويات القتالية تحت أي ظرف، وبحق الجندي المصري معجزة، كذلك المواطن العادي، فإذا كان العالم به مدينة باسلة واحدة "ستالينجراد"، فإن مصر بها "بور سعيد، السويس، الإسماعيلية، رشيد والمنصورة".
سيناء الجرح النازف.. الإسرائيليون قديما والإرهاب حاليًا.. ما الحل؟استطاع الجيش المصري أن يحقق نجاحا ضد المؤامرة التي حاكها الأمريكان قديما وحطم الجيش الإسرائيلي، كذلك أحبط أخطر المؤامرات الحديثة التي كانت تستهدف إقامة ولاية إرهابية في شمال سيناء، وهو ما عجز عنه الجيش الأمريكي مثلا في مواجهة فصائل مشابهة في فيتنام، الصومال، لبنان وغيرها، تنمية سيناء هي الحل، ويجب أن نسرع بإنشاء مدن دفاعية لحماية أمننا القومي شرقا.
• رسالة توجهها للمصريين؟.. لا تحزنوا على ما حدث في 5 يونيو 1967، لكل جواد كبوة، لقد خدعنا وكانت هناك مؤامرة ضد مصر من كل الجهات، الحزن في ذكرى يونيو يجعل العدو سعيدًا، لكن يجب أن تمحوه من الذاكرة، بالنسبة لنا بدأنا تحطيم الهزيمة بداخلنا مع أول طلقة عقب الهجوم الإسرائيلي مرورا برأس العش وطلعة الفريق مدكور أبو العز وإغراق المدمرة إيلات وعملياتنا خلف خطوط العدو، لم تصمت فوهات البنادق حتى تكلل جهدنا بالنصر المبين في حرب العاشر من رمضان، اجعلوا سيناء في قلوبكم، فهي قلب مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.