قال أيمن شعبان، سكرتير حزب غد الثورة بالشرقية وعضو الهيئة العليا للحزب، ل"الوطن "، إن القبض على أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل، وإصدار قرار من النيابة بحبسة أربعة أيام على ذمة التحقيق، ثم إصدار قرار من النائب العام بالإفراج عنه، يدل على أن النظام أمر النائب العام بالإفراج عن ماهر بغض النظر عن أي قانون أو دستور خشية الحشد والتحركات ضده؛ خاصة بعد إعلان حركة 6 أبريل والقوى السياسية الحشد للتظاهر الجمعة القادمة ضد النظام تحت عنوان "يوم الغضب". ورفض شعبان استمرار النظام الحالي في إرهاب وتخويف واعتقال النشطاء الفاعلين في ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن الداخلية عادت لممارسات النظام السابق بشرط ضمان أمن الإخوان. وتساءل شعبان عن مصير الذين حرضوا على محاصرة المحكمة الدستورية، مستنكرا صمت الرئاسة عن هذه الممارسات التي تؤكد أن هناك موافقة على ملاحقة النشطاء؛ خاصة الذين كان لهم دور مؤثر في الثورة مثل "أحمد دومة، أحمد ماهر، علاء عبد الفتاح". وأشار شعبان أن ماهر كان واحدا ممن دعموا وساندوا الرئيس مرسي خلال الانتخابات الرئاسية، وقابل الإخوان ذلك بوضع اسمه على قوائم ترقب الوصول والقبض عليه. وحذر شعبان الداخلية من وضع نفسها مرة أخرى في مواجهة خاسرة مع الثوار، مطالبا وزير الداخلية أن ينظر إلى مصير وزير داخلية مبارك، لافتا إلى أن الشعب والقوى السياسية وقفوا بجوار الداخلية حتى تستعيد معنوياتها لتكون في خدمة الشعب وليس النظام ولكن استهداف الثوار والنشطاء والاعتداء المتكرر على المتظاهرين وانحياز وزير الداخلية للفصيل الإسلامي على حساب الثورة هو مؤشر قوي لقمع المعارضة والثوار. وأكد شعبان على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسين وكذلك إقالة وزير الداخلية الذي لم يعد يصلح أن يكون وزيرا لداخلية مصر بعد الثورة، بحسب تعبيره.