أدان حزب الله العدوان الصهيوني الجديد على سوريا، مؤكدا أنه يكشف وبشكل سافر خلفيات ما يجري في سوريا منذ سنتين، وأبعاده الإجرامية الهادفة إلى تدمير سوريا وجيشها، وإسقاط دورها المحوري في خط المقاومة والممانعة، تمريرا لفصول المؤامرة الكبرى ضدها وضد الشعوب العربية والإسلامية. واعتبر حزب الله، فى بيانه، اليوم، "أن ما جرى فى سوريا بالأمس من اعتداء إسرائيلي وحشي، يستدعي أوسع وأقوى حملة شجب وإدانة من المجتمع الدولي وكل الدول العربية والإسلامية، ولكن وكما عودنا هذا المجتمع دائما، فإنه غالبا ما يبتلع لسانه ويصمت عن توجيه أية إدانة أو اتخاذ أي موقف جدي عندما تكون إسرائيل هي المعتدية". وأعرب حزب الله عن تضامنه الكامل مع سوريا قيادة وجيشا وشعبا، مؤكدا على ضرورة أن يعي البعض خطورة الاستهداف ضد سوريا، ويجعل من هذا العدوان مناسبة لمراجعة مواقفه، واعتماد الحوار السياسي، كأساس وحيد للحل حقنا لدماء السوريين. وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة "الديار" اللبنانية "أنه بعد توتر الأجواء بين سوريا وإسرائيل وحزب الله، ازداد الحجز على السفر إلى الخارج بكثافة بالغة فوق العادة، خوفا من إغلاق مطار بيروت الدولي، خاصة وأن مطار دمشق غير آمن". ولفتت الصحيفة إلى استنفار إسرائيل قواتها، وقام قائد لواء بولاني بزيارة الجولان وحلق بطائرة هليوكوبتر فوق المنطقة، فيما تقدمت وحدات من لواء بولاني إلى طرف الحدود المسموح بها بينها وبين سوريا، وكذلك استنفرت سوريا جيشها في الجولان، وقامت بتوزيع وحداته إلى فرق صغيرة تقاتل مثل حرب العصابات، كما فعل حزب الله في الجنوب، وفي تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، ووصلت وحدات سورية ووحدات من المقاومة، دون الظهور، إلى المنطقة خارج إطار السيطرة الإسرائيلية. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني استنفار الجيش اللبناني ووضعه في رقم 3 في حالة الاستنفار العسكرية، بينما أعلن الجيش الأردني نصف استنفار، وجهز وحدات مدرعة كي تكون على الحدود بينه وبين إسرائيل على نهر الأردن، وعلى المنطقة التي تتجه نحو نهر الوزاني باتجاه بحيرة طبريا. وأشارت "الديار" اللبنانية إلى أن قائد السلاح الصاروخى الإيرانى، قال "إن أى هجوم على سوريا يعتبر هجوما علينا، ولذلك فإن الغارتين هما غارتان على إيران، وهي تدرس الأمر، كما أن سلاح الصاروخ الإيراني جاهز لضرب إسرائيل، لكن إيران لن تفعل أي عمل عسكري قبل طلب سوريا كي لا تورطها فى معركة لا تريدها". وأضاف قائد السلاح الإيراني "أن سوريا تعرف أن هناك 150 ألف صاروخ إيرانى بينهم 30 ألفا يصل مداها إلى إسرائيل، جاهزين للانطلاق في أية لحظة، وإذا كانت إسرائيل تريد استعمال سلاح نووي ضدنا، إذا ضربت الصواريخ الإيرانية المدن الاسرائيلية، فإننا سنضرب أكثر من 10 آلاف صاروخ مع اسلحة كيمائية لها فاعلية نصف نووية للمدن الاسرائيلية وستشتعل المنطقة كلها".