يهوى الرسم، منذ صغره، الورقة والقلم والألوان كانت أكثر الأشياء المحبّبة إليه، وهو فى المرحلة الابتدائية، كبر قليلاً، فأصبح يتقن كل فنون الرسم، بورتريهات وكاريكاتير، بالإضافة إلى حبه للتصوير، وفى النهاية قاده مكتب التنسيق إلى كلية الصيدلة، تخرّج وأصبح صيدلياً، يناديه الناس ب«الدكتور»، لكنه لم يتخلَّ عن موهبته. تخرّج «محمد سامى»، عام 2011، عمل فى عدد من شركات الأدوية، ثم فتح صيدلية فى إحدى قرى بنها، ومن هنا بدأت معاناته التى عبّر عنها بشكل ساخر فى مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية: «كان هدفى من الرسوم دى تطوير مهنتى، وتصحيح المعلومات الخاطئة حول طبيعة عمل الصيدلى، وإيصال رسائل مهمة لكل من العاملين فى المهنة والجمهور، أوضح من خلالها آرائى وأفكارى والمواقف اللى باتعرض لها يومياً». نشر «سامى» من خلال صفحته على موقع «فيس بوك»، «يوميات صيدلى فى الأرياف»، المواقف التى يتعرّض لها فى إطار كاريكاتيرى كوميدى، وأصدقاؤه شجعوه على ذلك كجزء من توثيق ما يتعرّض له، وفى الوقت نفسه تغيير السلبيات حوله: «ممكن واحد يدخل يطلب حباية واحدة، وممكن حد يدخل عايز قرص فوار، وممكن حد يشترى دوا ويرجعه بعد أسبوع، ولو أنا مارجعتوش تحصل مشكلة، وبيزعل جداً، ومرة حد قال لى قلبى بيوجعنى.. عايز دوا!». أحد الرسوم الكاريكاتيرية ل«سامى»