أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتماد مسارات بديلة لعبور السفن في مضيق هرمز، وذلك في ظل ما وصفته ب"الوضع الحربي" في الخليج، واحتمالية وجود ألغام بحرية في المسار الرئيسي للمضيق خلال الفترة المقبلة. وأوضحت بحرية الحرس الثوري، في بيان لها، أن "القرار يأتي التزامًا بمبادئ السلامة البحرية وتفاديًا لأي مخاطر قد تهدد السفن العابرة"، مشيرة إلى أن التنسيق جارٍ مع الجهات المختصة لضمان عبور آمن في المنطقة الحيوية، حسب وكالة "مهر" الإيرانية وبحسب البيان، تم تحديد مسارين بديلين للملاحة، بحيث يبدأ المسار الداخلي من بحر عُمان باتجاه الشمال مرورًا بجزيرة خرج، ثم إلى داخل الخليج؛ فيما ينطلق مسار المغادرة من الخليج مرورًا جنوب جزيرة خرج، ثم باتجاه بحر عُمان. ودعت البحرية الإيرانية، جميع السفن إلى الالتزام بهذه التوجيهات حتى إشعار آخر. وذكرت وكالة "فارس"، مساء أمس الأربعاء، أنه "بحسب بيانات أنظمة تتبع حركة الملاحة البحرية، غيّرت ناقلة النفط "أورورا"، التي كانت متجهة نحو مخرج مضيق هرمز، مسارها فجأة قرب ساحل مسندم (بالقرب من خصب) وانعطفت بزاوية 180 درجة، عائدة إلى أعماق الخليج". وأكدت أن "هذا التغيير حدث في المسار في إحدى أكثر نقاط الممر المائي الدولي حساسية، وهي المنطقة الواقعة بين جزيرة "خرج" وشبه جزيرة "مسندم"، وهي نقطة ذات أهمية خاصة من حيث كثافة مرور سفن نقل الطاقة والاعتبارات الجيوسياسية". وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت، في وقت سابق، بتعليق مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، عقب الهجوم الإسرائيلي على لبنان.