تضامن الائتلاف العام لثورة 25 يناير وإتحاد شباب الثورة المصرية والجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية وتجمع الربيع العربى وجبهة إنقاذ الثورة وحزب التحالف الحر وحزب التحرير الاسلامي وتحالف ثوار مصر وحركات شباب صوت الميدان وحركة ثوار بلا تيار وحملة إفتكروهم وحزب العمل الجديد والعديد من القوى السياسية والثورية مع حملة الماجستير والدكتوراة العاطلون فى عهد الرئيس الثورى محمد مرسي . وقالت القوي الثورية نشهد نحن أن حملة الماجستير والدكتوراة من أبناء مصر يتعرضون لظلم شديد وتجاهل من الرئيس محمد مرسي وحكومته فهو يعلم بقضيتهم منذ رئاسته حزب الحرية والعدالة حتى توليه حكم مصر وتم طلب مقابلته بعد فوزه بالرئاسة وتسليم الملف للسكرتارية وبه حلول ومقترحات ،وعبر أكثر من 60 يومآ تجاهل الأمر ولم يرد وقد تقدموا بألاف التظلمات عبر ديون المظالم ولم يرد عليهم فهل الرئيس لايقدر العلم والباحثين وكيف سيحقق مشروع النهضة بلا بحث علمى . وأشارت القوي الثورية إلي هل يعقل فى دولة محترمة ثائرة أن تلقى بخيرة شبابها إلى سرطان البطالة والضياع فبعد الثورة مباشرة أراد العلماء المشاركة فى بناء مصر الجديدة لأنهم شعروا بأنهم مقدمون على دولة العدالة الإجتماعية وتقدموا بطلبات لكل الوزراء من حكومة شفيق حتى هشام قنديل والكل يعلم أنهم حصلوا على قرار من الدكتورعصام شرف ولم ينفذ وأعتصموا وتظاهروا فى كل مكان ولا أحد ساعدهم بداية من كل الاحزاب والسياسيين والاعلاميين فهل أصبح لقب دكتور لاقيمة لة فى مصر . وأضافت القوي الثورية أن الجميع يعلم فساد الجامعات فى مصر وأن مافيا التوريث سيطرت عليها تماما ومع كل أسف الجامعات تمارس التضليل فهى تمنح درجات علمية وترفض الاعتراف بأبنائها فهم لايريدون تعين الباحثين بها وهم إنتاجهم ، فالجامعات المصرية هى التى درست لهم ومنحتهم درجتى الماجستير والدكتوراة ويرفضون الإفصاح عن العجز الحقيقي ويستخدمون نظام الإنتداب ليدرس الأستاذ فى عدة جامعات ومع ذلك بعد تحديهم لكل الأخلاق العلمية والقانونية وتهديدهم بحجب النتائج ووقف الدراسة وافق الرئيس لهم على كادر مميز وترك حملة الماجستير والدكتوارة للبطالة . وأوضحت القوي الثورية أن بعد ما رأيناه من تخاذل الرئيس معهم فى حقهم بالتعيين والمراكز البحثية طالبنا لهم بوظائف إدارية فى الجهاز الحكومى للدولة فى تخصصاتهم ولكن لا أحد يستجيب وهنا نتسائل هل الرئيس يرضخ ويوافق لمن يملكون التهديد بوقف العمل وتعطيل مصالح الشعب كما فعلت الجامعات ويفعل الآن بقطاعات كبيرة من الموظفين فى مصر . وتسألت القوي الثورية الرئيس لماذا لم تهتم بقضيتهم وتشكل لجنة محايدة لحلها عبر وظائف إدارية محترمة تليق بحاملى الماجستير والدكتوراة ، ولماذا لم توافق على مقابلتهم بالأساس وتقابل جميع الفئات وأخرهم الفنانون لأكثر من ثلاث ساعات كاملة . وعبرت القوي الثورية عن تضامنها في رسالة تقول "سيادة الرئيس الحاصلين على الماجستير والدكتوراة فى مصر العاطلون هم ثروة قومية تهدر فهل تراهم بعين الرحمة وتحقق حلمهم فى وظيفة عادلة يخدمون وطنهم بما تعلموا أم تستمر سياسات مبارك والحزب الوطنى فى إهدار ثروات مصر أم ننتظر ردك عليهم والثورة مستمرة .