فيما كشفت مصادر أنه السبب الرئيسى في تخفيض المعونات إلي مصر بسبب تقاريره الكاذبة قالت مجلة فورين بوليسي ان وزير الخارجية الأمريكى تيلرسون أثبت فشلا فى كل جوانب مهامه كوزير للخارجية، مطالبة إياه بأن يؤدى خدمة لبلاده ويقدم استقالته. وأكد الكاتب ماكس بوت إن تيلرسون أسوا مما كان يتخيل، مشيرا إلى أنه لم يكن أبدا من أنصاره، وسبق أن دعا مجلس الشيوخ إلى رفض التصديق على تعيينه، لأنه خشى نهجه فى الشئون العالمية وقربه من فلاديمير بوتين سيعزز أسوأ غرائز ترامب، وقد تأكدت هذه المخاوف لكنها ليست سوء بداية مشاكل تيلرسون. وتحدث بوت عن موقف تيبرسون من روسيا وإعلانها تخفيض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين فى أراضيها، ردا على العقوبات الأمريكية ضدها، وقال إن تيلرسون لم يحتج على القرار وصاغت خارجيته بيانا ضعيفا يصفه الهطوة الروسية بأنها مؤسفة ولا داع لها، ولم يصدر من تيلرسون أى تعليق، وكان هذا جزءا من نهج تيلرسون العام إزاء بوتين الذى سبق أن منحه وسام الصداقة.معروف أن تيلرسون ليس دبلوماسيا بل رجل اعمال وكان سمسارا في قطاع البترول ومعروف انه يكره مصر ويحاول افساد العلاقة بين ترامب والسيسي بتقارير كاذبة عن الاوضاع في مصر.