وجه الحرس الثورى الإيرانى تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدةالأمريكية ورئيسها الإرهابى دونالد ترامب ، مطالبًا بإخلاء جميع المراكز الصناعية الأمريكية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، فى تصعيد جديد للتوتر بين طهران وواشنطن. وأكد الحرس الثوري أن أي استمرار للوجود العسكري أو الصناعي الأمريكي في المنطقة قد يواجه رد فعل صارم، مشيرا إلى أن هذا التحذير يأتي في إطار حماية المصالح الوطنية الإيرانية ومواجهة أي تهديد محتمل.
مخاطر كبيرة
ومع الفشل الأمريكى فى الحرب دعا ديفيد ساكس، مستشار البيت الأبيض لشئون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعى ورئيس مجلس مستشارى الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، إلى إيجاد مخرج من الحرب مع إيران، مطالبًا الولاياتالمتحدة ب"إعلان النصر والانسحاب" لتجنب تصعيد خطير في المنطقة. وأوضح ساكس، في تصريحات صحفية، أن دونالد ترامب قد يواجه مخاطر كبيرة إذا استمر التصعيد، مشيرًا إلى أن استهداف مزيد من البنية التحتية للطاقة الإيرانية قد يدفع طهران للرد عبر ضرب منشآت النفط والغاز في دول الخليج، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية على المنطقة والاقتصاد العالمي. وحذر من أن استمرار الحرب لأسابيع أو أشهر قد يؤدي إلى استنزاف الدفاعات الجوية الصهيونية، بل وقد يدفع دولة الاحتلال للتفكير فى خيارات تصعيدية خطيرة، بما في ذلك استخدام أسلحة غير تقليدية. وأشار ساكس إلى أن التهدئة قد تتطلب اتفاقًا لوقف إطلاق النار أو تسوية تفاوضية مع إيران، مؤكدًا أن الأسواق العالمية تفضل مثل هذه الخطوة لتجنب اضطرابات واسعة في قطاع الطاقة.
مسيرات بريطانية
من ناحية آخرى قالت صحيفة التليجراف نقلاً عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر يدرس إمكانية إرسال آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية إلى منطقة الشرق الأوسط، فى إطار تعزيز القدرات الدفاعية والتصدي لأي تهديدات محتملة. وأوضحت المصادر أن هذا القرار يأتي في سياق التوترات الأمنية المتصاعدة بالمنطقة، مع التركيز على حماية المصالح البريطانية والحلفاء من أي هجمات محتملة على البنية التحتية الحيوية أو الممرات الاستراتيجية للطاقة. ولم تُعلن الحكومة البريطانية رسمياً بعد عن تفاصيل الخطة، بينما تستمر المناقشات حول نطاق ونوع الدعم العسكري الذي سيتم تقديمه للتحالف الصهيوأمريكي في الفترة المقبلة.
صواريخ اعتراضية
وكشف موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي أن دولة الاحتلال أبلغت الولاياتالمتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران. وقال الموقع فى تقرير له إن دولة الاحتلال دخلت الحرب الحالية وهي تعاني بالفعل من نقص في الصواريخ الاعتراضية التي أطلقت خلال صراع الصيف الماضي. وتعرض نظام الدفاع بعيد المدى الصهيوني لضغوط تحت الهجمات الإيرانية، خاصة مع استخدام طهران ذخائر عنقودية تزيد من استنفاد المخزون. وأكد مسئول أمريكي للموقع أن الولاياتالمتحدة لا تعاني من نقص مماثل في صواريخها الاعتراضية، قائلا: لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا في المنطقة ومصالحنا. وأضاف أن دولة الاحتلال "تجد حلولا لمعالجة" النقص لديها، مشيرا إلى أن الإدارة كانت على علم بقدرة دولة الاحتلال المنخفضة منذ أشهر وتوقعته واستبقته.