أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أوروبا مطالبة ببناء قدرات دفاعية قوية تضمن لها حماية نفسها، مشددًا على أن السلام يظل الهدف الأساسي، لكن الاستعداد للقتال والدفاع عن النفس أصبح ضرورة في ظل التهديدات المتزايدة. وأوضح ستارمر أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات أوروبية واضحة لتعزيز الاستقلال الدفاعي والأمني، مع زيادة الاستثمارات في المجالات العسكرية لضمان القدرة على ردع أي عدوان محتمل. أوروبا قوية للدفاع عن نفسها قال ستارمر إن أوروبا يجب أن تكون قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها، معتبرًا أن الأمن الأوروبي لم يعد يمكن أن يعتمد على عوامل خارجية فقط، بل يحتاج إلى منظومة دفاعية متكاملة تضمن الردع والاستقرار. وأضاف أن بناء قوة أوروبية عسكرية متماسكة أصبح ضرورة في ظل تصاعد التوترات الدولية. السلام خيار أساسي لكن الاستعداد العسكري ضروري وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن بلاده وأوروبا تريدان السلام، إلا أن الواقع يفرض الاستعداد للقتال والدفاع عن النفس، مؤكدًا أن قوة الردع هي الطريق لضمان عدم تكرار الاعتداءات أو تهديد أمن القارة. وأشار إلى أن امتلاك القدرات العسكرية القوية يمثل رسالة واضحة لأي طرف يفكر في شن عدوان. اتهامات لروسيا وإشارات لإعادة تسليح قواتها وذكر ستارمر أن روسيا ارتكبت خطأ استراتيجيًا فادحًا في أوكرانيا، لافتًا إلى أنها تعمل على إعادة تسليح قواتها، وهو ما يتطلب من الدول الأوروبية رفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية خلال الفترة المقبلة. وأكد أن استمرار التطورات في الحرب الأوكرانية يستدعي اتخاذ إجراءات دفاعية سريعة لضمان حماية المصالح الأوروبية. الدعوة إلى استقلال دفاعي وأمني وأوضح ستارمر أن أوروبا يجب أن تتحرك نحو الاستقلال الدفاعي والأمني، من خلال تطوير قدراتها الذاتية وتقوية تحالفاتها العسكرية، بما يسمح لها بالتصدي لأي تهديدات دون الاعتماد الكامل على أطراف أخرى. وأضاف أن أوروبا يجب أن تكون قادرة على مواجهة أي تحديات مستقبلية من خلال استراتيجية دفاع موحدة. زيادة الاستثمارات العسكرية وتحركات بريطانية جديدة وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أهمية زيادة الاستثمارات في المجالات العسكرية، مؤكدًا أن بريطانيا تتجه لتعزيز انتشارها العسكري ضمن خطط استراتيجية جديدة. كما أعلن أن بريطانيا ستنشر مجموعة حاملات طائرات في شمال الأطلسي خلال العام الجاري، في خطوة تعكس توجه لندن لتعزيز حضورها العسكري ورفع مستوى الجاهزية الدفاعية.