مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها. بعد ختام بطولة الأمم الأفريقية وضياع الكأس وأداء المنتخب في آخر مباراة المخيب بقت الصورة واضحة لكل عاشق كورة المستوى اللي اتعودنا عليه باسم المنتخب المصري البطل سبع مرات مش موجود دلوقتي. الإعلام والمدربين واللاعيبة كل واحد بيحب يظهر نفسه أكبر من حجمه ويعلي على غيره ونسوا إن الكورة لعبة جماعية قبل ما تبقى لعبة أقاويل ومزايدات. والمبالغ اللي بيتصرف فيها كل طرف على أساس إنه مهم بصراحة مش مستحقة لو هانقيسها بالمستوى على الأرض المستوى الحالي بيضحك منتخبنا الكبير اللي رفع 7 كؤوس أفريقية دلوقتي محتاج إعادة تعريف. الجمهور حائر بين الصبر والمزايدات اليومية اللي مالهاش نهاية ولازم نوضح حاجة مهمة جدا حجم اللاعبين وقيمتهم السوقية مش حقيقية على أرض الواقع وما فيش لاعب واحد في مصر يستاهل الأرقام دي. وعلى مجالس الإدارات في الأندية ومسؤولي الاتحاد للعبة وعلى الوزارة المسؤولة عن الرياضة مراعاة ذلك ومحاسبة كل من يدفع هذه المبالغ اللي وراها مصالح شخصية واستفادات مادية كبيرة. وكمان على أعضاء الجمعيات العمومية مراجعة مجالسهم في هذه المصروفات لأن أنديتهم أولى بالرعاية وتقديم الخدمات بدلا من تبديد الأموال على أرقام وهمية. الحلول واضحة والدولة لازم تدخل بقوة وتستثمر في كرة القدم على نفس النهج اللي نجح في برنامج دولة التلاوة البرنامج اللي جمع أعظم المقرئين من كل بقاع الدولة وبحث عنهم قدام الجميع دون محسوبية أو واسطة وفرز أفضل المواهب واحتضنها ورعاها. وده المثل الواقعي والحقيقي للبحث عن المواهب واحتضانها ورعايتها من الدولة وليس المطبلاتية والأرزقية والنباشين. كرة القدم محتاجة منظومة شاملة. تدريب أكاديميات كشف مواهب حقيقي ورعاية الدولة لكل لاعب من أول مرحلة لحد الاحتراف المنتخب الكبير مش محتاج بهرجة محتاج خطة واضحة استثمار حقيقي وضبط العقلية من الإدارة لأصغر لاعب وقت المزايدات انتهى ووقت الشغل الحقيقي بدأ أول حاجة لازم نفكر فيها دولة كرة القدم دولة حقيقية تستثمر في اللعبة الشعبية الأولى والمزاج الأول للشعب المصري كرة القدم. دولة توفر رعاية حقيقية للمواهب تدريب متكامل أكاديميات حديثة وفرز للمواهب دون محسوبية أو واسطة لغاية ما يحترف اللاعبين دون قيود. ساعتها ممكن نلاقي عندنا 20 30 محمد صلاح في كل المراكز وساعتها نلاقي رجالة الدولة صرفت عليهم وكبرتهم وساعتها حيكون ولاؤهم لمنتخبهم أكبر من ولائهم لأنديتهم وده بالضبط النموذج اللي لازم نطبقه على كرة القدم في مصر. تحياتي ومن عندياتي قرمشة من يعضون اليد التي تطعمهم عادة ما يلعقون الحذاء الذي يركلهم ليس متعلما من لا يستطيع قراءة قلبه أكبر حظ حسن يمكن أن يصيب الإنسان هو أن يموت في الوقت المناسب تستطيع أن تكتشف أكثر ما يخيف عدوك من خلال مراقبة الوسائل التي يستخدمها لإخافتك. إلى اللقاء.. أتمنى أن يتم نشر المقال لأكبر عدد ليصل إلى المسؤولين.