كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حقيقة الجدل المثار حول أعمال ترميم سور مجرى العيون، مؤكدًا أن الوزارة لا تتعامل مع أي موقع أثري إلا وفق قواعد علمية صارمة وبإشراف كامل من المتخصصين في الآثار. تنظيف السور وأوضح "فتحي" في اتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" المذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مساء السبت، أن ما يتم تداوله من تشكيك بشأن أعمال الترميم غير دقيق، مشددًا على أنه "من الخطأ القول إننا نقترب من موقع أثري دون الرجوع إلى الأثريين أو دون الالتزام بأسس الترميم المعتمدة". وأشار إلى أن الأعمال الجارية تقتصر على تنظيف السور باستخدام نوع معين من الرمال المخصصة لهذا الغرض، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تهدم أو تغيير في المكونات الأثرية الأصلية، كما لم تتم إضافة أي عناصر جديدة تمس القيمة التاريخية للموقع. دعوة ثقة وأضاف أن الجزء الأثري من سور مجرى العيون لا يمكن المساس به بأي شكل، وأن فرقًا متخصصة من وزارة الآثار هي المسؤولة عن عمليات التطوير، وفقًا لمعايير علمية دقيقة تحافظ على الطابع الأثري للمكان. وتابع الوزير: "نقدّر حرص المواطنين على آثار بلادهم، لكننا نأمل في وجود ثقة أكبر في القائمين على إدارة هذا الملف، فجميع الجهات المعنية حريصة كل الحرص على الحفاظ على آثار مصر باعتبارها ثروة قومية لا تقدر بثمن". أعداد السائحين وفي سياق متصل، كشف وزير السياحة والآثار أن المتوسط اليومي للزوار في بعض المواقع السياحية يصل إلى نحو 15 ألف زائر يوميًا، وهو عدد كبير يتم تنظيمه بعناية لضمان تقديم تجربة سياحية محترمة وآمنة للزائرين. وأوضح أن زيادة الأعداد عن هذا الحد قد تؤثر سلبًا على جودة الزيارة، خاصة أن نسبة كبيرة من الزائرين من المصريين، لافتًا إلى أن جميع المقاصد السياحية تشهد حاليًا إقبالًا ملحوظًا من السائحين.