أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن إسرائيل تسعى لتنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة، مشيرًا إلى أن مصر تظل حجر عثرة أمام تنفيذ هذا المخطط. المصريون يحتشدون عقب صلاة عيد الفطر لرفض تهجير الفلسطينيين (فيديو) آلاف المصلين بساحة القائد إبراهيم يرفضون تهجير الفلسطينيين ويدعمون إعادة إعمار غزة وأوضح "عثمان " خلال مداخلة هاتفيه مع النشرة الإخبارية التي تبث على فضائية " أكسترا الإخبارية " اليوم الأربعاء، أن اقتحام المسجد الأقصى ليس بالأمر الجديد، وأن التطورات في قطاع غزة تتسم باستمرار التدمير والقصف الجماعي، بما في ذلك إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إقامة محور جديد في قطاع غزة يُسمى "ميراج ليحم"، والذي يهدف إلى عزل مدينة رفح عن خان يونس، بالإضافة إلى تهجير سكان رفح الفلسطينية قسريًا. وأضاف الباحث أ في العلاقات الدولية، أن المخطط الإسرائيلي يسعى إلى نقل سكان رفح إلى منطقة النواصي وخان يونس، وبالتالي القضاء على ما تبقى من معالم قطاع غزة، مما يهيئ الظروف لتنفيذ الخطة الأمريكية الخاصة بالتهجير القسري. وتابع عثمان أن المشهد في الضفة الغربية أيضًا يشهد تصاعدًا في العمليات العسكرية وهدم مخيمات اللاجئين، رغم أنها تحت حماية وكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وبإشراف الأممالمتحدة. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يرفض محاولات التهجير، لكنه في الوقت نفسه لا يجرؤ على مواجهة الولاياتالمتحدةالأمريكية في هذا الشأن، ورغم ذلك، فشل المخطط الصهيوني حتى الآن بفضل الموقف المصري الثابت، والذي يحظى بتأييد الموقف العربي، حيث ظل الموقف المصري رافضًا لجميع محاولات التهجير عبر الأراضي المصرية، موضحًا أن تدابير مصر على حدود غزة تؤكد هذا الموقف الثابت. ولفت إلى أن الموقف المصري يتكرر بوضوح ويظل حاجزًا أمام تنفيذ المخططات الصهيونية، حيث تواصل مصر التأكيد على رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير سكان القطاع عبر أراضيها، وهو ما يمثل عاملًا أساسيًا في إحباط هذه المخططات حتى الآن.