أكد أمير منطقة نجران، جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أن الأمر الملكي الكريم بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف؛ يجسّد حرصه -حفظه الله ورعاه- على خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة مصادر التشريع الإسلامي. ونوّه الأمير جلوى بما يحمله الأمر الكريم من دلالة عظيمة، تتجلى في ثبات هذه الدولة المباركة على النهج الذي تأسست عليه، وهو التحكيم بكتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى ما يحمله هذا المشروع المبارك من أهمية بالغة في سد حاجة الجامعات والمراكز الإسلامية وطلاب العلم في الداخل والخارج، التي ستنال غايتها من إنشاء هذا المجمع. وبيّن أن المملكة، انطلاقًا من الأسس التي قامت عليها، وما تعاهد عليه ولاة الأمر من خدمة الإسلام والحرمين الشريفين وقاصديهما، ما زالت تواصل أعظم الجهود في سبيل ذلك، فصارت اليوم منارة للهدى، وضياء مشعًا يضيء العالم الإسلامي أجمع، إذ تأسست على أرضها العديد من الجامعات والمعاهد الإسلامية، وشهدت إنشاء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، كما حفزت وشجعت طلاب العلم والدارسين والمهتمين بالعلم الشرعي، بإنشاء كيانات للمنافسة في الخير، كمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وجائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات. وختم أمير نجران، تصريحه، بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأن يجعل المولى أعماله في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.