أصدر مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، بالإجماع قراراً يتبنى اتفاقاً رعته الأممالمتحدة بين الأطراف المتحاربة في ليبيا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو اتفاق يأمل الغرب أن يحقق الاستقرار ويساعد في مكافحة الوجود المتزايد لتنظيم داعش. وأوضح القرار الذي أعدت بريطانيا مسودته أن حكومة الوحدة التي ستتشكل مستقبلاً في ليبيا يجب أن تكون الممثل الوحيد في هذا البلد الذي به حكومتان تتصارعان على السلطة منذ فترة طويلة. وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن: "بعثة الأممالمتحدة في ليبيا ستتعاون مع الجميع لإنجاز المصالحة"، مضيفاً أن "العودة إلى الاستقرار ستتيح التنمية التي تحقق طموحات الشعب الليبي". ومن جهته قال مندوب فرنسا: "نحيي كل المفاوضين الليبيين الذي وضعوا مصلحة بلادهم على حساب مصالحهم"، وأكد أن فرنسا ستشارك في مساعدة الليبيين لتثبيت الاستقرار".
أما مندوب إسبانيا فاعتبر أن "القرار سيلاحق كل من يعرقل الاتفاق في المراحل المقبلة"، مضيفاً "ندعم الشعب الليبي واستقلاله ومستعدون للتعاون لمكافحة الاتجار بالبشر".