أدب اعترافات أم سيرة ذاتية أم تجربة أدبية ساخرة وممتعة للكاتبة الشابة سارة فوزي، التي تطل على قرائها بكتابها الثاني والذي يحمل اسم محاضرتين وكوباية شاي ، هذا الكتاب الذي يتناول يوميات وقصص سارة أثناء دراستها بكلية الإعلام بجامعة القاهرة ، يحمل محاضرتين وكوباية شاي طابعا ساخرا وناقدا لمنظومة التعليم الجامعي في مصر ويعكس رؤية صاحبته في الحياة الجامعية التي أثرت لاحقا على حياتها الشخصية ومستقبلها ونظرتها لعدة أمور. وعن هذا الكتاب أوضحت سارة فوزى: إنه يصعب تصنيف محاضرتين وكوباية شاي ضمن لون أدبي محدد فهو مزيج من قصص شخصية وتجربة جامعية استمرت معي طيلة 4 أعوام ، وحتى الآن لم أجد وصفا دقيقا لما كتبته فهل يمثل يوميات أم قصصا تعكس الواقع الجامعي بكل سلبياته وإيجابياته لدى طالب بكلية الإعلام أو بأي كلية أخرى في منظومة التعليم المصري؟؟ وربما اخشى آراء القراء للغاية خاصة وإننا لم نعتد كثيرا على قراءة القصص التي تحمل طابع يوميات خاصة بكاتب معين أو شخص معين وربما يظن البعض أن يومياتي الجامعية قد تقتصر على القصص الرومانسية في تلك الفترة الجامعية لكنني اخبرهم بأنها قصص شخصية متنوعة تنقل للقارئ منظوري الخاص في منظومة التعليم المصري وفي العلاقات الإنسانية المختلفة التي نشكلها على مدار سنوات الكلية وعن كيفية تأثير تلك السنوات الأربع على شخصياتنا ومجرى حياتنا وقرارتنا ومنظورنا لمستقبلنا. وأضافت الكاتبة: الطريف في الكتاب أن كل قارئ سوف يشعر عند قراءة كل قصة بأنه مر بذات القصة في حياته الجامعية بشكل أو بآخر فرغم أنه تجربة شديدة الخصوصية في حياتي إلا أنه معبر – على حد ظني - عن حال غالبية الطلاب في شتى الكليات وليس موجه لجمهور القراء من طلاب أو خريجي كلية الإعلام فقط كما أنه قد يحمل نقدا لاذعا في بعض الأحيان لبعض السلبيات التي تعاني منها كلية الإعلام وأغلب الجامعات المصرية ومن الأمور الطريفة أيضا خشية بعض أصدقائي المقربين مما كتبته عنهم بالكتاب لكنني أعد القراء بتجربة شيقة وممتعة في جنبات هذا الكتاب وهذا الكتاب مهدى لكل طالب علم على أرض مصر ومهدى أيضا لدفعتي الحبيبة دفعة كلية الإعلام لعام 2013 وعن عنوان الكتاب تضيف سارة، مازحة: ربما اخترت هذه المرة عنوانا أكثر بساطة وسهولة في النطق من عنوان كتابي الأول ( إسكريبتورا ) كما أنه أكثر ارتباطا بحياتنا الجامعية التي ترتكز على كوباية الشاي والمحاضرات التي نقوم بتصويرها من بعض زملائنا لأجل مذاكرتها لاحقا.. ويُذكر أن هذا الكتاب هو ثاني تعاون لسارة فوزي، مع دار أوراق للنشر والتوزيع التي يملكها الكاتب الصحفي هشام أبو المكارم بعد كتاب إسكريبتورا والذي حقق نجاحا جيدا وشارك في عدد من المهرجانات الدولية للكتاب بالرياض ، تونس ، أبو ظبي ، دبي ، الشارقة ، الخرطوم ، الجزائر فضلا عن مشاركته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، وتأمل سارة أن يحقق كتابها الثاني نجاحا أكبر من (إسكريبتورا).