قال الدكتور محمود شعبان، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر، إن "عقيدتنا خط أحمر، ولن نسمح بالاقتراب منها ، فلقد تركنا لكم دنياكم, ولكن عندما نجد الخطر يقترب من الدين فسوف تجدون أسودا يضحون بأنفسهم من أجل نصرة الدين". وأضاف شعبان، إن "بقايا الشيعة مازالت موجودة في الاحتفال بالموالد والمأتم وزيارة القبور، وأكبر خطر هو التوأمة بين الشيعة والصوفية التي تعتبر خطرا عظيما على مصر".
وأشار محمد الجوهري: "إن الشيعة خطر على الإسلام، فما نزلوا أرضا إلا وأفسدوا فيها مثل السعودية والبحرين، وأنهم لا يريدون لمصر خير ولا أمنا ولا أمانا، وأضاف: أنا لا أعيب على هؤلاء لكن أعيب على المسئولين الذين سمحوا بدخولهم، وأولهم رئيس الجمهورية"، بحد قوله.
وتحدث الشيخ أيمن صيدح: "لا بركة في اقتصاد ولا سياحة وهم يسبون صحابة رسول الله، وقد قلت للدكتور مرسي ما هي أخبارك مع الشيعة؟ فكان رده أن الشيعة أخطر من اليهود، ولن أتعامل معهم، وفوجئنا بدخولهم من منفذ السياحة".
جاء ذلك خلال المؤتمر الشعبي بقرية الإصلاح القبلية بمدينة كوم إمبو التابعة لمحافظة أسوان الذي عقد تحت عنوان "خطر المد الشيعي في مصر" مساء اليوم الأربعاء ، بحضور الدكتور محمود شعبان والشيخ أيمن صيدح، والشيخ محمد الجوهري والمئات من المواطنين.