حذر الدكتور "محمود شعبان"، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر، الداعية الإسلامى، من خطورة المد الشيعى على مصر حتى لو كان من باب مدخل الاقتصاد اعتمادا على السياحة الإيرانية المقبلة إلى مصر، موضحا أن مصر بلد عظيم بقدراته موارده وليس فقيرا أو يقف على مساعدات كما يدعى البعض. جاء ذلك خلال المؤتمر الذى استضافته مدينة كوم أمبو بأسوان مساء اليوم تحت عنوان "خطر المد الشعيى فى مصر". وقال إن الشيعة بدأت تتوغل فى مصر، وبقايا الشيعة مازالت موجود فى مصر موضحا أن بقايا الفكر الشيعى موجودة فى الاحتفال بالموالد والمآتم وزيارة القبور، حيث إن أكبر خطر يهدد الأمة الآن هو المواءمة بين الشيعة والصوفية تحت باب المغالاة فى حب آل البيت. مستدلا فى ذلك بأن المنطقة الشرقية بالسعودية تعانى من الشيعة فضلا عن أن نحو 30% فى الكويت من الشيعة، وهناك تكتلات شيعية كبيرة فى البحرين. واعتبر شعبان أن عقيدتنا خط أحمر لا يمكن المساس بها تحت أى ظرف، وأننا لن نسمح بالاقتراب منها، وسنضحى من أجل نصرة الدين. من جهته أكد محمد الجوهرى، الداعية الإسلامى، المحاضر بقناة الخليجية، أن الخروج من الأزمة الاقتصادية التى تعيشها مصر الآن يتمثل فى التوحيد بين جميع الفصائل والقوى الوطنية، تحت لواء المصلحة الوطنية ثم التوبة إلى الله، لافتا إلى أن الشيعة خطر على الإسلام فما نزلوا على أرض إلا أفسدوا فيها، ضاربا بذلك ما تشهده السعودية والبحرين من أزمات بسبب الشيعة. وأوضح أن الشيعة لديهم ثلاثة أشياء لاختراق أى مجتمع، أولا التقرب عن طريق "حب آل البيت"، وثانيا وثالثا النساء والمال لضعاف النفوس، فالشيعة لا يريدون لمصر خيرًا أو أمنا أو أمانا. وطالب مؤسسة الرئاسة بالحذر فى التعامل مع هذا الملف الذى يمس العقيدة، باعتبار أن هؤلاء يمثل وجودهم خطر على الإسلام. فيما اعتبر الداعية الإسلامى الشيخ أيمن صيدح، المحاضر بقناة الرحمة، أنه لا بركة فى اقتصاد ولا سياحة قائم على استفادة ومنافع من أشخاص، وقوم يخالفوننا فى أصل العقيدة ويسبون أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله.