نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا اوردت فيه ان قادة باكستانوايران يمضون قدما لمد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من إيران رغم معارضة أمريكا، و قد أعلن الرئيس الإيراني ان الغرب ليس له الحق في منع المشروع. وتحدث محمود أحمدي نجاد إلى جانب نظيره الباكستاني آصف علي زرداري، في إيران بالقرب من الحدود الباكستانية خلال حفل يوم الاثنين يهدف إلى تحديد بداية بناء الجانب الباكستاني من خط الانابيب.
تم تصميم خط أنابيب بين إيرانوباكستان لمساعدة باكستان في التغلب علي احتياجاتها المتنامية من الطاقة في وقت تعاني فيه البلاد من انقطاع التيار الكهربائي ونقص الطاقة المتزايد. لكن هناك شكوكا جدية حول كيفية تمويل باكستان 1.5 مليار دولار لبناء خط أنابيب وما إذا كان يمكن المضي قدما في المشروع دون مواجهة العقوبات الأمريكية، و تضغط واشنطن على ايران بسبب برنامجها النووي.
وقال أحمدي نجاد الذي كان يتحدث الى كبار الشخصيات من كلا البلدين "اليوم هو يوم تاريخي. مشروع خط أنابيب الغاز هو بداية لعمل كبير .. إن الغربيين ليس لديهم الحق في وضع أي عقبات في طريق هذا المشروع." وأشاد زرداري بإيران لمساعدتها في المشروع وقال ان خط الانابيب كان جزء حيوي من تنمية بلاده.