عشرات الحالات تواجه خطر الأطباء حديثي التخرج..والمستشفيات الخاصة تهدد ملايين المرضى
لا تزال أزمة الطفل حسن رضوان – 5 سنوات - والذي يواجه شبح الموت البطئ كل لحظة، كما هي دون حلول، حيث تقاعست وزارة الصحة عن القيام بدورها، وعلاج الطفل الذي يواصل يومه ال 40 في غيبوبة تامة، بعد إجراء عملية "اللوز" بمستشفى "اليسر" الخاصة، بمحافظة الغربية.
مساعد أول وزير الصحة، الدكتور عبدالحميد أباظة، أكد أنه أمر بإغلاق المستشفى المشبوهة التي قامت بإجراء الجراحة، على أيدي أطباء حديثي التخرج، إلى جانب علاج الطفل في مستشفى تخصصي، لكن بعد مرور أكثر من 20 يوم على وعوده، لم ينفذ شيئاً حتى الآن.
يقول والد الطفل، رضوان زيدان – 32 عام - بدأت الواقعة، حينما قام طبيب التخدير بإعطاء ابني، حقنة بنج، وقبل بدء الجراحة، لاحظ أنه لا يزال مستيقظاً، فسارع بإعطاءه حقنة إضافية، تسببت في توقف عضلة القلب لمدة قال التقرير الطبي، "إنها تجاوزت ال 10 دقائق".
وتابع والد الطفل، "توقف الأكسجين عن المخ، فحاول الطبيب ويدعى محمد هارون الشيخ، والذي عرفت بعد ذلك، أنه حديث التخرج – منذ عامين تقريباً – إدخال أنبوبة تنفس صناعي للمخ، لكنه أدخلها عبر المرئ، بدلاً من الحنجرة، ونتيجة تسرعه، كسر الفك السفلي لأسنان الطفل.
وأضاف "رضوان"، أن الطفل دخل في غيبوبة كاملة منذ ذلك الحين وحتى الآن، وفشلت كل جهود إنقاذه، حيث يتعرض لنوبات تشنج حادة، مشدداً على أنهم حاولوا علاج الطفل في المستشفيات الحكومية، لكن عدد كبير منها تحجج بعدم وجود جهاز "بنتليتور" – تنفس – خوفاً من تحمل المسئولية.
وأشار والد الطفل، إلى أنه قام بتحرير محضراً ضد المستشفى، في قسم شرطة مركز قطور، وأيضاً تقدم بشكوى لنقابة الأطباء بالغربية، لكن الجميع تجاهل مآساته، ولم يتم التحقيق مع الطبيب المتهم، أو المستشفى حتى الآن، مؤكداً أن وكيل وزارة الصحة بالغربية كشف لهم عن أن المستشفى السابق ذكرها، صدر لها قرار إغلاق، لكنه لم ينفذ حتى الآن.
وناشد "رضوان"، رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، ووزير الصحة، محمد مصطفى حامد، سرعة إنقاذ ابنه، ونقله لأحد المستشفيات الكبرى للعلاج، وأن تتحمل الوزارة مسئوليتها كاملةً، جراء الإهمال الجثيم، مطالباً بفتح تحقيق عاجل، ومحاسبة المتورطين في أزمة طفله.