قال الشيخ " حافظ سلامة " قائد المقاومة الشعبية بالسويس أنه لا يمكن لأي مسلم مهما كانت هويته أن يروع أخاه المسلم عند تناوله طعام الإفطار، خاصةً أن بعض الشهداء أصيب بعشرات الطلقات وكأنها مؤامرة مدبره لا يقوم بها كما أدعوا أربع أفراد ملثمين . كما قال أنه لا يخيل بنا بعد ما حذرت إسرائيل رعاياها من التواجد فى مصر أو فى سيناء بأنها أبلغت الجهات المسئولة بمصر عن توقعاتها لما سوف يحدث على أرض سيناء الحبيبة وهذا إن دل إنما يدل على صلتها بمن قاموا بتنفيذ هذه الخطة الإجرامية .
مضيفاً: رأينا إن هؤلاء المجرمين الذين فروا من الحادث بالمدرعة ودخولهم من الأراضي المصرية إلى الحدود الإسرائيلية وخاصة معبر " كرم أبو سالم " وكأنهم أرادوا أن يسلموا غنائمهم بعد تنفيذ مؤامرتهم إلى الجهة التى أمرتهم بتنفيذها ، ولا يعقل عاقل رشيد أن يكون من غباوة الذين قاموا بهذه العملية الإجرامية أن يسلموا غنائمهم من المدرعات ويدخلوا بها اسرائيل ويتم تدميرها على الأراضي الإسرائيلية
وطرح تساؤل .. فكيف سمح لهم بالعبور ثم يطلقون عليهم النيران من الطائرات ؟ ! وهل الطائرات ألقت على هذه المدرعات قنابل النابالم حتى يتم إحراقها وليس تدميرها لإخفاء جميع المعالم وإرسال الجثث المفحمة لمصر لأشخاص لا يعلم من هم إلا الله ولماذا أحرقتهم اسرائيل ؟
إن جميع المبررات التى تطلق من هنا وهناك وإلقاء التهم جزافاً شئ لا يعقل وبالتالي لابد لقواتنا المسلحة ورجال الأمن أن يطهروا فى حملتهم الأوكار التى بها مثل هؤلاء العملاء الذين نرى منهم من حين لأخر ما يعكر صفو الأمن والأمان لسيناء الحبيبة .
" وأضاف " سلامة" أن جنازة الشهداء كان بها هرجاً ومرجاً ولم يكن هناك أى تنظيم للحفاظ على أمن المشيعين .
كما أن الفلول إنتهزوا فرصة توديع هؤلاء الشهداء لإشاعة الفوضى التى حولت رهبة وهيبة الجنازات إلى تخليص حسابات بين مروجي الأنظمة السابقة ورجال العهد الجديد ، حتى إن رئيس الجمهورية وهو فرد لم تستطع الدولة بجميع إمكانياتها أن توفر له الأمن فى تشيع الجنازة هو ورئيس وزراءه وجميع المسئولين الذين تخلفوا عن المشاركة فى توديع أبنائهم ، بحجة عدم إستتباب الأمن، فإذا كان كبار المسئولين لم يجدوا الأمن لهم فكيف لشعبنا المصرى المسكين