اختلفت أراء القوى السياسية بمحافظة الشرقية، ما بين مؤيد ورفض لتولي الدكتور هشام قنديل منصب رئيس وزراء مصر خلفا للدكتور كمال الجنزوري في أول وزارة مشكلة تتحمل كامل المسئولية من المرحلة الانتقالية لتنفيذ برنامج النهضة الذي كان قد أعلنه الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية. إذ أكد الدكتور محمد العدوى عضو حزب الوفد بالشرقية، أن قنديل هو أحد عناصر جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا كذب الدكتور محمد مرسي علي الشعب في ما أعلنه من برنامج سابق وهو اختيار رئيس وزراء من خارج حزب الحرية والعدالة وجماعة الأخوان المرجعية الأساسية لحزب الرئيس، وقال نحن لا نعترض علي أشخاص ولكن نعترض علي فكر يطبق علي أرض الواقع وهو مخالف تماما لما سبق وأعلنه الرئيس مرسي، مشيرا أن الرئيس كان منشغلا بالسلطة التشريعية وكيفية إعادتها، علي عكس برنامج الرئيس أيضا وهو المعنى من النطاق الأول بالسلطة التنفيذية، واتهم رئيس الجمهورية بعدم قدرته علي حل المشكلات والتي تزايدت مع وجودة مثل القمامة ومشكلات الوقود والكهرباء، مشيرا إننا كشعب كنا نتوقع أن يتم اختيار رئيس وزراء مصر عقب فوز رئيس الجمهورية مباشرة ولكنه مكث شهر وخرج بشخصية لها كانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
وفي نفس السياق أكد عاطف مغاوري عضو مجلس الشعب عن الكتلة المصرية بالبرلمان المنحل بحكم المحكمة الدستورية وعضو اللجنة العليا لحزب التجمع سكرتير عام الحزب بالشرقية، أنه يوافق علي توالي قنديل رئيس الوزراء وصفا إياه بالرجل المستمع جيدا، وقال إنه ليس من جماعة الإخوان المسلمين ، وليس له انتماء ديني ويجب أن يأخذ الفرصة كاملة وقال انه شخصية متنوعة الخبرات ولكن المشكلة تكمن في السيرة الذاتية له والتي يفتقرها الشعب المصري وهو ما سبب اختلافات حول منصبه الجديد ، وأوضح أن من فضل السيرة الذاتية والخبرات السابقة هى التى تمنح الشعب والمحللين أن يتوقعوا نجاحه أو عكس ذلك ولكنه الآن رئيس وزراء مصر ويجب أن يكون محل كل تقدير ويمنح الفرصة كاملة، شرط أن يمارس كل صلاحياته ، وأن لا يكون سكرتير لمنصب رئيس الوزراء، كما كان يفعل مبارك.
بينما أكد محمود فوزى سكرتير حزب الأحرار بالشرقية، انه يرحب به كونه شاب وأن رئيس الجمهورية هو الوحيد المعنى باختيار رئيس وزرائه لتنفيذ برنامجه الكامل حتى يتسنى للشعب محاسبته بدون إعاقة أو أزاحه من شخص الرئيس وتبرير في حال عدم قدرته علي تنفيذ برنامجه الانتخابي .